تجولت كاميرا تحيا مصر داخل محافظة سوهاج حتى رصدت حالة إنسانية تعاني الكثير وضيق الحال ومع ذلك تتمتع بعفة النفس

سوهاج,تحيا مصر,استغاثة,سوهاج اليوم,أخبار سوهاج,استغاثة في سوهاج

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 4 ديسمبر 2021 - 03:35

أخبار مصر

أسرة فقيرة تستغيث وتناشد الشيخ الطيب بقبض الأزهر في سوهاج «صور وفيديو»

07:02 م - الجمعة 12 نوفمبر 2021

حياة بائسة تعيشها أسرة فقيرة من 8 أفراد، في جوف صعيد مصر بمحافظة سوهاج، تحملت مصاعب الحياة، ولم تر حلوها الا قليل، يحلم رب الاسرة أن يعيش عيشة هنية، ويطعم أولادهم ويكسيهم ويعلمهم أفضل تعليم، لكن المثل الشعبي القائل «على قدر لحافك مد رجليك» ينطبق علية وعلى أسرته، ويحمد الله في كل وقت وحين ويرضى بما قسم الله له ويرصد تحيا مصر التفاصيل.

تجولت كاميرا تحيا مصر، داخل محافظة سوهاج حتى رصدت حالة إنسانية تعاني الكثير وضيق الحال، ومع ذلك تتمتع بعفة النفس، ولا تمد يدها لاحد أو تتسول الرزق، وتعمل وتجاهد هنا وهناك لكسب قوت يومهم وتلبية متطلبات الابناء على قدر المستطاع.

 

 

 

 

 

 

يقول «نبيل على محمد»43 سنة، عامل زراعي، يقطن بنجع الجزيرة التابع لقرية شطوره بمركز طهطا شمال سوهاج، أن الاسرة تتكون من 6 أبناء بالإضافة الية وزوجته، والحال شديد الضيق لأنه لا يملك وزوجته أي عمل، الا في بعض الاحيان بيع الاسماء، وهذا لا يكفى كل متطلبات الاسرة من مأكل ومشرب وملبس وتعليم.

مكونات المنزل

وأضاف «نبيل» أن المنزل الذى يقطن به ريفي من طابق أرضي مبني بالطوب الابيض«بلوك» مساحته 3 غرف فقط، غرفة يعيش بداخلها وزوجته، والثانية للابناء جميعا كبير وصغير ذكور وإناث، وسقفهم من خشب، قامت إحدى الجمعيات الخيرية بمساعدتهم فيه، والثالثة بها مطبخ بسيط لا يشمل الا على بوتاجاز وأنبوبته وثلاجة، وحمام، سقفها من جريد وأفلاق، تجري فيه وفى كل المنزل الجرزان والثعابين في كثير من الاوقات.

أسرة فقيرة تستغيث وتناشد الشيخ الطيب بقبض الأزهر في سوهاج

وتلتقط الحديث زوجته «لبنى» 40 سنة، شاكية أن ضيق الحال جعل أكبر أبنائها وفلذة كبده يتسرب من التعليم بعدما وصل للصف الثالث الاعدادي، وأن أبنتها الكبرى طالبة في الصف الثاني الثانوي التجاري، والبقية في التعليم الابتدائي، وأثنين لم يلتحقوا بالتعليم حتى الان لصغر سنهم، والمنزل يحتاج الى مصاريف كبيرة لتلبية متطلبات الابناء من مأكل ومشرب وملبس وعلاج وتعليم.

المهنة بيع الاسماك

وأضافت أن في الصباح الباكر من كل يوم تذهب وزوجها الى نهر النيل حاملة سلة من بلاستيك، تشترى  الاسماك من بعض الصيادين، وتقوم وزوجها بالذهاب لبيعهم على منازل القرية والقرى المجاورة، فقد يتوفر مع الصيادين القليل أو الكثير حسب الارزاق، ففي بعض الايام يتوفر 10 كيلو أسماك أو 5أو 15 أو20 كيلو سمك، وأن مكسبهم في الكيلو يتراوح من جنيهان الى 5 جنيهات بالكثير، وأن متوسط مكسبهم اليومي يصل الى 40 جنية يوميا، وذلك لا يكفى متطلبات المنزل، وخاصة أنها تدفع كهرباء ومياه بمئات الجنيهات.

 

 

متطلبات الاسرة

ويضيف «نبيل» أن الحمام يغرق مياه ويطفح كل عام نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر النيل، لان الحمام الذى بالمنزل بسيط وعمقه متران واتساعه متر واحد، وينخفض منسوبة ولا يطفح مع انخفاض منسوب النيل.

ويطالب رب الاسرة بمساعدته في عمل حمام كبير، وسقف غرفة، ويناشد شيخ الازهر الشريف، الشيخ أحمد الطيب بإضافته الى معاش الازهر من بيت الزكاة، فذلك يساعده كثيرا في تربية أبنائه وتلبية متطلباتهم.

تابع موقع تحيا مصر علي