يعد محمود المليجي أحد عمالقة التمثيل في السينما المصرية يمتلك قدرات فنية هائلة فنظرة عينيه المميزة لم ولن تتكر

فن,تحيا مصر,نجوم الزمن الجميل,محمود المليجي,وفاة محمود المليجي,قصة وفاة محمود المليجي,وفاة شقيقة محمود المليجي,محمود المليجي يدفن شقيقته

رئيس التحرير
عمرو الديب
الجمعة 28 يناير 2022 - 01:34

فن وثقافة

محمود المليجي "شرير الشاشة".. دفن شقيقته حية وتقمص مشهد وفاته حتى تحقق

05:09 م - الخميس 13 يناير 2022
محمود المليجي _ أرشيفية

يُعد محمود المليجي أحد عمالقة التمثيل في السينما المصرية، لُقب بشرير الشاشة نظرًا لنظرة عيناه الحادة التي استطاع بها أن يجسد أقصى درجات الشر والقسوة كما أنها عكست الجانب الطيب من شخصيته، اشتهر بأدوار المكائد وأدوار رجل العصابة في أفلام الأبيض والأسود حيث كان من أبرز الممثلين الذين أجادوا هذه الأدوار حتى أنه تقمص مشهد وفاته حتى تحقق. 

تحيا مصر يرصد موافق غريبة ومؤلمة من حياة شرير الشاشة محمود المليجي. 

 

السيرة الذاتية لمحمود المليجي 

وُلد الفنان محمود حسين المليجي في 22 ديسمبر 1910 في حي المغربلين في القاهرة، وعائلته ذات أصل منوفي.

بدأت انطلاقة محمود المليجي السينمائية عام 1932 بمشاركته في فيلم «الزواج» تأليف وإخراج فاطمة رشدي، ووصل رصيده الفني إلى حوالي 500 عمل. 

وتوفي الفنان القدير في 6 يونيو عام 1983 عن عمر يناهز 72 عامًا.

 

محمود المليجي يدفن شقيقته بيده بعد معاناة مع المرض 

عاش الفنان محمود المليجي أغرب موفق على الإطلاق وأكثرهم صدمة، حيث كشف في مذكراته، أنه قام بدفن شقيقته حية،  فكانت تعاني من مرض خطير على مدار 20 عامًا، وعندما توفيت هو من قام بدفنها. 

 

غيبوبة تجعل محمود المليجي يدفن شقيقته

لكن كانت المفارقة، فيقول محمود المليجي في مذكراته: "بعد سنوات طويلة، ذهبت إلى المقابر لدفن أحد أقاربي، وعندما فتحت المقبرة، وجدت شقيقتي في مكان آخر غير الذي وضعتها به، وحينها تأكدت بأنها كانت في غيبوبة ومازالت على قيد الحياة عندما دفنتها". 

محمود المليجي يمثل مشهد وفاته

أما عن قصة وفاته فكانت لا تقل غرابة عن قصة وفاة شقيقته، ففي عام 1983 كان يؤدي أحد المشاهد في فيلم «أيوب»، من بطولة الفنان عمر الشريف وجسد المليجي أحد المشاهد في الفيلم وهو مشهد موته وقال في المشهد أثناء التصوير "الحياة دي غريبة يا أخي الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى".

 

وفاة محمود المليجي أثناء التصوير

 وأحنى رأسه للأسفل وبعد انتهاء تصويرالمشهد لم يتحرك من مكانه فحاول عمر الشريف والعاملين بالفيلم افاقته قائلًا: "قوم بقى المشهد خلص"، لكنه لم يتحرك وفوجيء الجميع بوفاته الحقيقة في تصوير المشهد الأمر الذي تسبب لهم في صدمة. 

 

وحملت أسرة الفيلم جثمان المليجي إلى منزله بحي الزمالك، حيث رفضوا إبلاغ زوجته الفنانة علوية جميل بنبأ وفاته فقالوا لها بأنه يعاني من إغماءه بسيطة، وقاموا بالاتصال بالطبيب الذي أكد نبأ الوفاة إثر إصابته بأزمة قلبية حادة، ليرحل عنا تاركًا خلفه مسيرة فنية عظيمة حافلة بأعماله الرائعة. 

تابع موقع تحيا مصر علي