شرعت تركيا في استهداف أعضاء بارزين من حزب الديمقراطية والبناء المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان

المعارضة التركية,تحيا مصر,عبدالله جولن,رجب طيب اردوغان,اسطنبول

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 22 يناير 2022 - 20:03

أخبار عربية وعالمية

السلطات التركية تشن حركة اعتقالات ضد رموز أحزاب المعارضة 

02:14 م - السبت 15 يناير 2022
جونايدن

على عكس محاولاتها اثبات نواياها نحو مزيد من الاستقرار الداخلي بعد الهزة الاقتصادية العنيفة التي تضرب تركيا منذ شهور عدة، اعادت السلطات التركية الصدام مجددا الى ساحة خلافاتها مع الاحزاب المعارضة لنظام الحكم في اسطنبول بقيادة الرئيس التركي طيب اردوغان، وذلك بعد ان شرعت في استهداف أعضاء بارزين من حزب "الديمقراطية والبناء" المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهي الخطوة التي وصفها كثير من المراقبين بأنها  قد تحدّ من أنشطة هذا الحزب الذي أُعلِن عن تأسيسه في مطلع شهر مارس من العام 2020 بزعامة الوزير التركي السابق علي باباجان، الذي كان حليفاً وثيقاً لأردوغان قبل أن يستقيل من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في أوائل شهر يوليو من العام 2019.

تحيا مصر

تصعيد السلطات التركية مع الحزب المعارض جاء من خلال القبض، فجر اليوم السبت، على مصطفى جونايدن، القيادي وأحد مؤسسي حزب "الديمقراطية والبناء"، في فندقٍ كان يمكث فيه بمدينة أنطاليا الساحلية، حيث كان يستعد للمشاركة في مؤتمر يُعقد في المدينة نفسها. السلطات التركية زعمت في مبررات ألقت القبض على جونايدن انها تأتي في إطار تحقيقاتٍ تجريها بشأن إعادة هيكلة حركة "الخدمة"، التي يقودها الداعية التركي فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف خلف المحاولة الإنقلابية الفاشلة على حكمه، والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016.

الحزب ينفي صلته بحركة الخدمة

 

حزب "الديمقراطية والبناء" نفى من الاساس وجود صلات بين جونايدن وحركة "الخدمة" التي تصنفها أنقرة كجماعةٍ "إرهابية"، معتبراً أن احتجازه يأتي في إطار "التضييق" على الحزب الذي كثف من أنشطته مؤخراً للمشاركة في تحالفٍ انتخابي يضم 6 أحزابٍ تركية معارضة، وقد يطيح بالتحالف الحاكم حالياً، والذي يضم حزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية" في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة والمزعم عقدها بعد نحو عامٍ ونصف.

استمرار اعتقال رموز المعارضة التركية

 

ويأتي غونايدن، كثاني عضو من حزب "الديمقراطية والبناء" يعتقل في غضون أقل من شهر ونصف، حيث احتجزت السلطات التركية مطلع ديسمبر الماضي احتجزت متين غورجان زميله في الحزب على خلفية اتهامه بـ"التجسس السياسي والعسكري"، علاوة على اتهامه بتسريب "معلوماتٍ أمنية خطيرة لأطرافٍ خارجية" مقابل حصوله على مبالغٍ مالية.

 

تابع موقع تحيا مصر علي