في عيد ميلاده.. الجانب الإنساني في حياة حسن الرداد: داعم لذوي الهمم ولم يذكر أنه الأفضل
في وقتٍ اعتاد فيه الجمهور متابعة النجوم من خلال أدوارهم وتصريحاتهم، يبقى الجانب الإنساني هو الأكثر بقاءً وتأثيرًا، ومع حلول عيد ميلاد الفنان حسن الرداد، تتجدد الأحاديث ليس فقط عن نجاحاته الفنية، بل عن ملامح شخصية حسن الرداد الحقيقية التي تظهر بعيدًا عن الكاميرات، وتكشف فنانًا هادئًا، متوازنًا، وقريبًا من الناس.
في عيد ميلاده.. الجانب الإنساني في حياة حسن الرداد
يعرف الوسط الفني حسن الرداد باعتباره فنانًا لا يدخل في صراعات، ولا يحب تصدير نفسه باعتباره «الأفضل» على العكس، يتعامل مع المنافسة باعتبارها حالة صحية تدفع الجميع لتقديم أفضل ما لديهم، دون تقليل من مجهود الآخرين، كثيرًا ما يحرص الرداد في لقاءاته على الإشادة بزملائه، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بروح التعاون والاحترام المتبادل، وهي سمة جعلته محل تقدير داخل الوسط الفني وخارجه.

عيد ميلاد حسن الرداد.. داعم لذوي الهمم والأبوة نقطة تحول في حياته
ومن أبرز المواقف التي رصدها موقع تحيا مصر وعكست جانبه الإنساني، اهتمامه بقضايا ذوي الهمم، ليس من باب الشعارات أو التصريحات، بل من خلال أفعال ملموسة فقد كان السبب الرئيسي في مشاركة شخص من ذوي الهمم في مسلسل «بابلو»، في خطوة لاقت إشادة واسعة، واعتبرها كثيرون رسالة مهمة حول حق الجميع في الظهور والمشاركة الفنية دون تمييز، هذا القرار لم يكن مجرد تفصيلة درامية، بل تعبيرًا صادقًا عن إيمانه بالدمج المجتمعي ودور الفن في إحداث تغيير إيجابي.
وعلى المستوى الشخصي، يحرص حسن الرداد على إبقاء حياته الأسرية بعيدة عن الصخب، مكتفيًا بلحظات بسيطة تجمعه بزوجته الفنانة إيمي سمير غانم، علاقتهما لطالما بدت نموذجًا للدعم المتبادل، حيث يظهران معًا بعفوية، بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض، ما جعل الجمهور يتعامل معهما كعائلة قريبة وليست مجرد ثنائي مشهور، وتؤكد إيمي سمير غانم في أكثر من مناسبة أن الأبوة شكّلت نقطة تحول مهمة في حياة حسن الرداد، حيث أصبح أكثر هدوءًا واستقرارًا، وأكثر وعيًا بالمسؤولية، هذه المرحلة الجديدة انعكست على اختياراته الفنية وطريقة تعامله مع الحياة بشكل عام، ليصبح أكثر تركيزًا وتوازنًا بين العمل والأسرة.

رامي رضوان يهنئ حسن الرداد في عيد ميلاده
ولم يمر عيد ميلاد حسن الرداد دون رسائل محبة من أصدقائه وزملائه، حيث حرص الإعلامي رامي رضوان على توجيه تهنئة خاصة له، وصفه فيها بالجدعنة والرجولة والأصول والكرم، مؤكدًا أن روحه الإيجابية قادرة على نشر طاقة سعادة في أي مكان يتواجد فيه، كلمات رامي لم تكن مجرد تهنئة عابرة، بل شهادة صادقة على شخصية تحظى بمحبة حقيقية.
هكذا، لا يبدو حسن الرداد مجرد فنان ناجح على الشاشة، بل إنسانًا يحمل قيمًا واضحة، ويؤمن بأن النجاح لا يكتمل إلا بالإنسانية، والاحترام، والتأثير الإيجابي في الآخرين وفي عيد ميلاده، يظل هذا الجانب الخفي هو أكثر ما يستحق الاحتفاء.