< «وصفها مادورو بـ النمر».. من هي ديلسي رودريغيز التي تتولى مؤقتاً رئاسة فنزويلا؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«وصفها مادورو بـ النمر».. من هي ديلسي رودريغيز التي تتولى مؤقتاً رئاسة فنزويلا؟

ديلسي رودريغيز
ديلسي رودريغيز

تطورات خطيرة شهدتها فنزويلا، إذ تحولت الدولة التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، إلى محط أنظار المحيط الاقليمى والدولي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وتقديمهم للعدالة الأمريكية! 

ترامب يكتب فصل جديد في تاريخ فنزويلا 

ووعد ترامب بوضع البلاد تحت السيطرة الأمريكية في الوقت الحالي، بما في ذلك نشر القوات الأمريكية إذا لزم الأمر، وقال خلال مؤتمر صحفي في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا: "سندير البلاد إلى حين تمكننا من إجراء انتقال آمن وسليم وحكيم للسلطة. لا يمكننا المخاطرة بتولي شخص آخر زمام الأمور في فنزويلا لا يضع مصالح الفنزويليين نصب عينيه".

وقال ترامب، في إشارة إلى احتياطيات النفط الفنزويلية، وهو موضوع عاد إليه مراراً وتكراراً خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم السبت، إن الاحتلال الأمريكي "لن يكلفنا فلساً واحداً" لأن الولايات المتحدة ستسترد أموالها من "الأموال التي ستستخرج من الأرض".

قال ترامب إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كان على اتصال بنائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز - خليفة مادورو المفترض.

ونقل ترامب عن رودريغيز قولها: "سنفعل كل ما تحتاجينه. ليس لديها خيار آخر".

من هي ديلسي رودريغيز؟

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي إنها "أدت اليمين الدستورية للتو" كرئيسة لفنزويلا بعد أن ألقت القوات الأمريكية القبض على نيكولاس مادورو".

ديلسي رودريغيز 

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا في المستقبل القريب، وإن رودريغيز قالت إنها "مستعدة لفعل ما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى".

وصف مادورو رودريغيز بـ"النمر" بسبب دفاعها المستميت عن حكومته الاشتراكية.

وهي تعمل عن كثب مع شقيقها، خورخي رودريغيز، الذي يرأس الهيئة التشريعية للجمعية الوطنية.

ولدت رودريغيز، البالغة من العمر 56 عامًا، وهي من مواليد كاراكاس، في 18 مايو 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري خورخي أنطونيو رودريغيز، الذي أسس حزب الرابطة الاشتراكية الثوري في السبعينيات.

لقد جعلتها مناصب رودريغيز كوزيرة للمالية والنفط، إلى جانب منصبها كنائبة للرئيس، شخصية محورية في إدارة اقتصاد فنزويلا، ومنحتها نفوذاً كبيراً لدى القطاع الخاص المتدهور في البلاد. وقد طبقت سياسات اقتصادية تقليدية في محاولة لمكافحة التضخم.

صعود سريع للمناصب السياسية

وهي محامية تخرجت من جامعة فنزويلا المركزية وصعدت بسرعة في المناصب السياسية في العقد الماضي، حيث شغلت منصب وزيرة الاتصالات والمعلومات بين عامي 2013 و2014.

كانت رودريغيز، المعروفة بحبها للأزياء المصممة، وزيرة للخارجية من عام 2014 إلى عام 2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع كتلة ميركوسور التجارية في بوينس آيرس، بعد تعليق عضوية فنزويلا في المجموعة.

بدأت العمل كرئيسة للجمعية التأسيسية الموالية للحكومة، والتي وسعت صلاحيات مادورو، في عام 2017.

تم تعيين رودريغيز نائبة للرئيس في يونيو 2018، حيث أعلن مادورو عن التعيين عبر منصة إكس واصفاً إياها بأنها "شابة شجاعة، متمرسة، ابنة شهيد، ثورية، وخاضت ألف معركة".

في أغسطس 2024، أضاف مادورو وزارة النفط إلى حقيبة رودريغيز، حيث تم تكليفها بإدارة العقوبات الأمريكية المتصاعدة على أهم صناعة في البلاد.