< في عيد ميلادها الـ 64.. ليلى علوي أيقونة الأنوثة التي هزمت الزمن
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

في عيد ميلادها الـ 64.. ليلى علوي أيقونة الأنوثة التي هزمت الزمن

عيد ميلاد ليلى علوي
عيد ميلاد ليلى علوي

يحتفل اليوم الوسط الفني بـ عيد ميلاد النجمة ليلى علوي الـ64، وهي لا تزال تحتفظ بمكانتها كواحدة من أبرز نجمات الفن في مصر والعالم العربي، و اسمًا ارتبط بالأناقة والحضور الطاغي والموهبة المتجددة، لتصبح بحق ليلى علوي أيقونة أنوثة قادرة على هزيمة الزمن، ليس بالشكل فقط، بل بالفن والاختيارات الذكية والاستمرارية.

بدايات ليلى علوي.. كيف فرضت نفسها على الساحة باختلافها ؟

منذ ظهورها الأول الذي يرصده موقع تحيا مصر، نجحت ليلى علوي في أن تفرض نفسها نجمة مختلفة، لا تشبه أحدًا سواها لم تعتمد يومًا على جمالها فقط، بل راهنت دائمًا على التنوع والعمق، فاختارت أدوارًا مركبة، وقدّمت شخصيات قريبة من الناس، تحمل همومهم وتناقش قضاياهم، وهو ما جعلها تحظى بجماهيرية واسعة امتدت عبر أجيال متعاقبة، قدمت ليلى علوي خلال مشوارها الفني عشرات الأعمال السينمائية التي أصبحت علامات في تاريخ السينما المصرية، من بينها أفلام ناقشت قضايا اجتماعية وإنسانية بجرأة وصدق، مثل «المصير»، «يا دنيا يا غرامي»، «اضحك الصورة تطلع حلوة»، و«حب البنات»، وغيرها من الأعمال التي أكدت قدرتها على الجمع بين النجومية والجودة الفنية.

عيد ميلاد ليلى علوي 

محطات في مسيرة ليلى علوي الفنية

وعلى شاشة التلفزيون، أثبتت ليلى علوي أنها قادرة على النجاح بنفس القوة، حيث شاركت في مسلسلات حققت صدى جماهيريًا واسعًا، وقدمت شخصيات متنوعة بين الرومانسية والدرامية والإنسانية، لتؤكد أنها فنانة شاملة لا تعرف التكرار، ورغم مرور السنوات، لا تزال ليلى علوي تحافظ على حضورها اللافت، سواء فنيًا أو إنسانيًا، إذ تحرص على المشاركة في المهرجانات السينمائية المحلية والدولية، وتمثل صورة مشرّفة للفن المصري، إلى جانب نشاطها الواضح في العمل الإنساني والخيري، وهو جانب يضيف لرصيدها محبة واحترامًا خاصين لدى الجمهور.

عيد ميلاد ليلى علوي الـ 64.. حاضرة بقوة ومواكبة تغيرات الصناعة

وفي عيد ميلادها الـ64، تتصدر ليلى علوي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يحرص جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني على توجيه رسائل التهنئة، مشيدين بمسيرتها الطويلة، وأناقتها الدائمة، وقدرتها على الحفاظ على بريقها دون افتعال أو مبالغة، حيث أن ليلى علوي لم تكن مجرد نجمة شباك، بل تجربة فنية متكاملة، استطاعت أن تتطور مع الزمن، وتواكب تغيرات الصناعة، دون أن تفقد هويتها أو احترامها لذائقة الجمهور وفي يوم ميلادها، تبقى مثالًا للفنانة التي تعرف كيف تكبر بثقة، وكيف تظل حاضرة بقوة، لتؤكد أن الأنوثة الحقيقية لا يحدها عمر، وأن الفن الصادق هو سر الخلود.