< عاشقة السينما وقلب الجماهير.. محطات في حياة "البرنسيسة" ليلى علوي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

عاشقة السينما وقلب الجماهير.. محطات في حياة "البرنسيسة" ليلى علوي

ليلى علوي
ليلى علوي

تحتفل الفنانة ليلى علوي اليوم، بـ عيد ميلادها 64، التي تتمتع بجمال ورقة جعلتها تخطف الأنظار على الشاشة الكبيرة، ليساهم هذا الجمال في جزء كبير من انتشارها، وهذا لا يغفل الموهبة التي لطالما تمتعت بها، واستطاعت بأداءها المتقن في الأدوار التي تسند إليها، أن تقنع الجمهور والمخرجين والمنتجين بكونها ممثلة لها مستقبل.

محطات في حياة البرنسيسة ليلى علوي 

وتزامنا مع احتفال الفنانة بـ عيد ميلادها، يرصد موقع تحيا مصر، محطات في حياة البرنسيسة ليلى علوي، حيث بدأت في سن صغير، بمساعدة شقيقتها لمياء، ففي السابعة من عمرها أخذتها شقيقتها لتقدم برامج في الإذاعة والتلفزيون، ثم انتقلت في الخامس عشر من عمرها إلى المسرح، مع المخرج جلال الشرقاوي، والذي لديه الفضل الأول في ظهورها على الساحة.

ليلى علوي 

وعندما وقفت أمام ممثلا، كان الفنان الكبير نور الشريف،  "بكالوريوس في حكم الشعوب" ووقتها كانت في أولى ثانوي الثانوي"، ليراها المخرج عاطف سالم ويضعها على سلم السينما، وعمل تلو الآخر، أصبح اسم ليلى علوي تلك الفتاة المصرية بالملامج الأجنبية والجميلة، يتردد على الساحة.

رحلة ليلى علوي في السينما

بدأ ليلى علوي رحلتها في السينما مع يوسف وهبي، والمخرج عاطف سالم، اسمين كبيرين في الساحة، لذا عندما تظهر معهم لأول مرة، يبدوا أنها ستكون فائقة للتوقعات، وهذا ما حدث بالفعل مع الفنانة الجميلة، ووقفت ليلى علوي أمام فريد شوقي من خلال فيلم "البؤساء"، وبعدها شاركت في عدد من الأعمال الفنية السينمائية بدور الفتاة "الدلوعة"، وجمالها ورقتها ساعدتها على أداء تلك الشخصية بإتقان شديد.

ليلى علوي وفاروق الفيشاوي.. لماذا رفضت الزواج منه؟

قصة حب ليلى علوي وفاروق الفيشاوي كانت واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني المصري. فاروق الفيشاوي كان متزوجًا من سمية الألفي، لكنه وقع في حب ليلى علوي، وكانت علاقتهما قوية ومخلصة، وصرح في أحد البرامج أنه لم يحب في حياته غير ليلى علوي، وأنه كان يتمنى الزواج منها.

ليلى علوي 

 وصرحت ليلى علوي في أحد البرامج إنها كانت تفضل أن تكون صديقة لفاروق الفيشاوي بدل ما تكون زوجة له، وإنها كانت تحترم قراره بالبقاء مع زوجته وأولاده، لذا لم تفضل أن تكون سبب في هدم بيته، وحياته الأسرية التي أسسها.