< غرفة السياحة: عدد الغرف السياحية في نزلة السمان يتراوح بين 3000 و4000 غرفة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

غرفة السياحة: عدد الغرف السياحية في نزلة السمان يتراوح بين 3000 و4000 غرفة

تحيا مصر

في تصريح يعكس جانبًا مهمًا من روح المبادرة المجتمعية، أوضح رئيس الاتحاد العام المصري للغرف السياحية، حسام الشاعر، أن أهالي منطقة نزلة السمان لعبوا دورًا بارزًا في إحياء الأجواء السياحية خلال ليلة رأس السنة، حيث بادروا بجمع تبرعات مالية فيما بينهم للمساهمة في إنارة منطقة الأهرامات، في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد العام وجذب الزوار من داخل مصر وخارجها.

نقطة جذب طبيعية للسياح

واضاف خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تحيا مصر لبرنامج الصورة المذاع عبر شاشة النهار، تُعد نزلة السمان من المناطق ذات الموقع الاستثنائي، إذ تقع على مقربة مباشرة من أهرامات الجيزة، ما جعلها عبر السنوات نقطة جذب طبيعية للسياح الراغبين في الإقامة بالقرب من أحد أهم المعالم الأثرية في العالم. واستفاد أهالي المنطقة من هذا الموقع المميز عبر تحويل عدد كبير من منازلهم إلى غرف فندقية ووحدات إقامة بسيطة، تلبي احتياجات شريحة من السائحين الباحثين عن تجربة مختلفة وأكثر قربًا من الحياة المحلية.

عدد الغرف السياحية

وأشار الشاعر إلى أن عدد الغرف السياحية في نزلة السمان يتراوح حاليًا بين 3000 و4000 غرفة، وهو رقم يعكس حجم النشاط السياحي غير التقليدي في المنطقة. هذه الغرف، رغم بساطتها، أصبحت خيارًا مفضلًا لكثير من الزوار، خاصة من الشباب والسياح الأجانب الذين يفضلون الإقامة في أماكن تمنحهم فرصة الاحتكاك بالثقافة المحلية، بعيدًا عن النمط الفندقي الفاخر.

نموذج للسياحة المجتمعية

واوضح تُظهر تجربة نزلة السمان نموذجًا واضحًا للسياحة المجتمعية، حيث يشارك السكان المحليون بشكل مباشر في تقديم الخدمة السياحية، سواء من خلال الإقامة أو المطاعم الصغيرة أو الأنشطة المرتبطة بالتراث الشعبي. كما أن مبادرة إنارة الهرم في ليلة رأس السنة تعكس وعي الأهالي بأهمية تحسين الصورة البصرية للمنطقة، ودورها في تعزيز تجربة السائح وترك انطباع إيجابي يدوم.

من جانب آخر، يرى مختصون أن هذا النوع من السياحة يحتاج إلى دعم وتنظيم أكبر من الجهات المعنية، لضمان الحفاظ على جودة الخدمات، وتوفير معايير السلامة، وتحقيق توازن بين التنمية السياحية وحماية الطابع الأثري والتاريخي للمكان. كما أن دمج هذه المبادرات الشعبية ضمن خطط رسمية قد يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي للسكان المحليين والدولة على حد سواء.

في المجمل، تقدم نزلة السمان مثالًا حيًا على كيف يمكن للمجتمع المحلي أن يكون شريكًا فاعلًا في تنشيط السياحة، مستفيدًا من الموارد المتاحة، ومعبرًا عن قدرة الأهالي على الابتكار والعمل الجماعي لخدمة منطقتهم وتعزيز مكانتها السياحية.