حصلت على 101% في الثانوية العامة.. معلومات عن جلا هشام بطلة مسلسل ميدتيرم
تعتبر جلا هشام واحدة من أبرز المواهب الشابة في الدراما المصرية الحديثة، واسمها أصبح يتردد بقوة بين جمهور التلفزيون خلال السنوات الأخيرة، ولدت جلا هشام في القاهرة في الرابع من أكتوبر عام 1994، وأظهرت منذ طفولتها ميلاً واضحاً للفن والتمثيل، حيث شاركت في الأنشطة المدرسية والمسرحيات الصغيرة، ما شكل أولى خطواتها نحو عالم التمثيل المهني. ومنذ صغرها، كانت جلا متفوقة دراسيًا بشكل لافت، إذ كشفت في مقابلة حديثة أنها كانت "دحيحة أوي" وأنها حصلت على ١٠١٪ في دراستها، ما يعكس ذكاءها وطموحها منذ الصغر.
تعرض جلا هشام للتنمر
رغم تفوقها، لم تخلُ طفولتها ومراحلها الدراسية من التجارب الصعبة، فقد تعرضت للتنمر من بعض زملائها، إذ قالت جلا هشام في لقاء سابق رصده موقع تحيا مصر إن شخصًا قال لها يومًا: "أنتِ لازم تخسي"، وآخر أشار إلى أنها ليست الشكل الذي يبحثون عنه للدور، قائلًا: "احنا عايزين واحدة حلوة للدور"، هذه التجارب لم تكسر عزيمتها، بل زادت من تصميمها على إثبات نفسها، وساهمت في صقل شخصيتها وجعلها أكثر قوة وإصرارًا على النجاح في مجال التمثيل.

بدأت جلا هشام مسيرتها الفنية بالظهور على الشاشة في مسلسل «أبو البنات» خلال رمضان 2016، مع الفنان مصطفى شعبان، وهو العمل الذي شكل نقطة انطلاق مهمة لها في الدراما التلفزيونية، منذ ذلك الحين، شاركت في عدة أعمال درامية بارزة، أبرزها مسلسل «ولاد الشمس» الذي لفت أنظار الجمهور بأدائها الواقعي والمؤثر، حيث جسدت شخصية سعاد التي أحبها الجمهور، وعبّرت جلا في مقابلاتها عن ارتباطها العاطفي بالدور إلى حد البكاء في آخر يوم تصوير، وقد أكدت الفنانة أن تحضيرها للأدوار لا يقتصر على قراءة النص، بل يشمل التواجد في الأماكن الميدانية والتعرف على تفاصيل حياة الشخصيات التي تقدمها، وذلك لتقديم أداء أقرب للواقع.
حب جلا هشام للحيوانات
على الصعيد الشخصي، تحافظ جلا هشام على خصوصية حياتها، ولا تتحدث بشكل موسع عن أفراد أسرتها أو تفاصيل طفولتها، وهو ما يجعل جمهورها يركز على فنها وأعمالها أكثر من حياتها الخاصة، لكنها كشفت في لقاءات صحفية عن جانب إنساني دافئ، حيث تحب الحيوانات وخاصة الكلاب، وتميل إلى قضاء أوقات هادئة بعيدة عن ضغوط العمل، كما تسافر أحيانًا لأغراض التطوع والأنشطة البيئية، ما يعكس اهتمامها بالطبيعة والبيئة.
تمثيل جلا هشام
تتميز جلا هشام بأسلوبها الجاد في التمثيل، فهي لا تعتمد فقط على موهبتها الفطرية، بل تدرس الشخصيات بدقة وتستعد لها بشكل مدروس، مما جعلها قادرة على تقديم أدوار متنوعة تظهر قدراتها على التقمص العميق للشخصيات، وقد أكدت في أكثر من مقابلة أنها تسعى إلى تقديم أعمال تكون مقتنعة بها شخصيًا وتترك أثرًا في المشاهد، بعيدًا عن البحث عن الشهرة فقط، وهو ما يجعلها واحدة من الفنانات الشابات الأكثر موهبة وإبداعًا في جيلها.