ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب اليوم الخميس وعيار 21 يقفز بقوة (تحديث)
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية، اليوم الخميس الموافق 8 يناير 2026، موجة ارتفاعات قوية سجلها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، متأثرًا بالتحركات العالمية في أسعار الأوقية، والتي قفزت مؤخرًا إلى مستويات مرتفعة.
أسعار الذهب في مصر
وبحسب أحدث البيانات، يجري تداول الذهب عالميًا قرب مستوى 4466 دولارًا للأونصة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل السوق المصري، خاصة مع ارتباطها الوثيق بحركة السعر العالمي وسعر صرف الدولار.
أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية
وجاءت أسعار الذهب في مصر، اليوم، على النحو التالي:
سجل عيار 24، الأعلى من حيث النقاء، نحو 6805 جنيهات للجرام.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حوالي 5955 جنيهًا.
سجل الذهب عيار 18 نحو 5104 جنيهات للجرام.
فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 47640 جنيهًا.
وتُعد هذه المستويات من بين الأعلى التي يسجلها الذهب خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا.
أسباب الارتفاع الأخير
ويأتي الارتفاع القوي الذي شهده الذهب خلال الجلستين الماضيتين مدفوعًا بزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن، بعد تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا بشكل غير مسبوق، ما دفع المستثمرين إلى تقليل المخاطر والتوجه نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب.
وساعد هذا المناخ المتوتر في دعم الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، الأمر الذي انعكس بدوره على السوق المحلية، رغم محاولات التهدئة التي شهدتها الأسعار لاحقًا.
جني أرباح وترقب اقتصادي
وعلى الرغم من المكاسب الأخيرة، فقد فقد الذهب جزءًا من زخمه الصعودي مع اتجاه بعض المتعاملين إلى جني الأرباح، بالتزامن مع تحول اهتمام الأسواق نحو البيانات والمؤشرات الاقتصادية التي يبدأ صدورها اليوم، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على تحركات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
نظرة مستقبلية للأسعار
ويرى محللون أن العوامل الأساسية الداعمة لأسعار الذهب لا تزال إيجابية في المجمل، في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية، ما يعزز من فرص بقاء المعدن النفيس في مسار صاعد على المدى المتوسط.
إلا أن الأسواق تشهد في الوقت ذاته موجات تصحيح طبيعية ناتجة عن عمليات البيع وجني الأرباح، تهدف إلى إعادة تجميع الزخم اللازم لاستكمال الصعود، وهو ما يفسر التذبذب الحالي في حركة الأسعار.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة تطورات المشهد السياسي العالمي، إلى جانب نتائج البيانات الاقتصادية المرتقبة، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب سواء على الصعيد العالمي أو داخل السوق المصرية.