في عيد ميلادها.. هل كانت سميرة سعيد سبب انفصال بليغ حمدي ووردة؟
مع حلول عيد ميلاد النجمة المغربية سميرة سعيد، يعود اسمها إلى الواجهة ليس فقط بوصفها واحدة من أهم الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية العربية، بل أيضًا بسبب شائعة قديمة ظلت تطاردها لسنوات طويلة، تتعلق باتهامها بالتسبب في طلاق الموسيقار الكبير بليغ حمدي من زوجته المطربة الجزائرية وردة.
اتهام سميرة سعيد بالتسبب في طلاق وردة وبليغ حمدي
بداية القصة التي يرصدها موقع تحيا مصر تعود إلى فترة كانت تشهد توترًا واضحًا في العلاقة الزوجية بين بليغ حمدي ووردة، وهي خلافات لم تكن خافية على المقربين منهما، وجاءت في توقيت تزامن مع تعاون فني جمع بليغ حمدي بسميرة سعيد في أبو ظبي من خلال برنامج تلفزيوني حمل اسم «جديد في جديد»، هذا التزامن الزمني فتح الباب أمام التأويلات، خاصة في مناخ فني اعتاد ربط أي تعاون فني بين نجم ونجمة بقصص عاطفية أو خلافات شخصية، ليبدأ تداول رواية غير مؤكدة تحمل سميرة سعيد مسؤولية انفصال لم تكن طرفًا فيه.

سميرة سعيد بدورها واجهت هذه الاتهامات بنفي قاطع، مؤكدة أن الحديث عن تسببها في طلاق بليغ حمدي ووردة أمر غير وارد على الإطلاق، لا من قريب ولا من بعيد، وأوضحت أن كل ما حدث هو مصادفة زمنية بين عملها مع بليغ حمدي وبين المشاكل الزوجية التي كان يمر بها مع وردة، مشددة على أن الحقيقة يعلمها الله أولًا، ثم كل من كان محيطًا بهما في تلك الفترة، والذين يدركون جيدًا أن علاقتها ببليغ كانت مهنية بحتة لا تتجاوز حدود العمل الفني.
علاقة سميرة سعيد بـ وردة الجزائرية
وزادت سميرة سعيد من توضيح الصورة حين تحدثت عن علاقتها بوردة نفسها، مؤكدة أنها لم تجمعهما أي علاقة شخصية أو احتكاك مباشر، وأنها لم ترَ وردة في حياتها إلا مرات قليلة جدًا، فاللقاء الأول كان في فرح ابنة الإعلامي وجدي الحكيم، بينما جاء اللقاء الثاني مصادفة في منزل الشاعر الكبير صفي الدين خفاجة، وهو ما يدحض تمامًا فكرة وجود منافسة أو صراع أو تدخل في الحياة الخاصة للفنانة الجزائرية الراحلة.
وعلى العكس من الصورة التي حاولت الشائعة ترسيخها، عبّرت سميرة سعيد عن حبها الكبير لوردة واحترامها الشديد لمكانتها الفنية، مؤكدة إعجابها بأعمالها الخالدة التي شكلت وجدان أجيال كاملة، مثل «حكايتي مع الزمان» و«بلاش تفارق» و«بتونس بيك»، بل وأشارت إلى أنها كانت تتمنى لقاءها أكثر والتقرب منها بدافع المحبة والتقدير الفني، لا العداء أو المنافسة.
بليغ حمدي ووردة
أما قصة زواج بليغ حمدي ووردة نفسها، فيجمع كثير من النقاد والمقربين على أنها كانت علاقة استثنائية جمعت بين حب كبير وصدامات قاسية، وأن الخلافات التي أدت إلى الطلاق كانت نابعة من طبيعة العلاقة نفسها وضغوط الحياة الفنية والشخصية، وليس بسبب وجود طرف ثالث. ورغم الانفصال، عاد التعاون الفني بينهما لاحقًا، وهو ما يؤكد أن الطلاق لم يكن مرتبطًا بقصة غيرة أو خيانة كما حاول البعض الترويج.
ويذهب متابعون إلى أن استمرار هذه الشائعة حتى اليوم يعود إلى بريق الأسماء الثلاثة، وإلى ميل الجمهور لربط الإبداع الفني بالقصص العاطفية المثيرة، إضافة إلى غياب التوثيق الدقيق في فترات سابقة، ما سمح لبعض الروايات غير الصحيحة بأن تتحول مع الوقت إلى ما يشبه الحقيقة المتداولة.