رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيات طاقة جديدة واستثمارات صناعية بـ1.8 مليار دولار
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقيات جديدة في قطاع الطاقة بقيمة 1.8 مليار دولار، كما قام بافتتاح 9 مصانع تابعة لـ الهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، في خطوة كبيرة نحو تعزيز الاستثمار الصناعي في المنطقة.
توقيع عقود إنشاء مشروعات صناعية جديدة
وفي إطار تعزيز القطاع الصناعي بمصر، شهد الدكتور مصطفى مدبولي مؤخرًا بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع عقود إنشاء ثلاثة مشروعات صناعية كبرى داخل نطاق المطور الصناعي "تيدا–مصر" بمنطقة السخنة الصناعية التابعة لـ الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ووقعت هذه العقود بين شركة تيدا–مصر وعدد من الشركات العالمية الكبرى، في خطوة من شأنها تعزيز الاستثمارات الأجنبية في مصر.
الشركات المستثمرة في المشاريع
تم توقيع الاتفاقيات مع الشركات التالية:
مجموعة "شين فينج مينج" الصينية (Xin Feng Ming Group)
تشاويانج لانجما للإطارات (Chaoyang Langma Tire)
تونج لينج جييا للتكنولوجيا الحيوية (Tongling Jieya Biotechnology)
استثمارات كبيرة في المشاريع الجديدة
تبلغ إجمالي الاستثمارات في هذه المشروعات نحو 1.15 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم النمو الذي يشهده القطاع الصناعي في منطقة السخنة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
كان أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية، فى ختام الجولة الميدانية التى قام بها أمس السبت لتفقد أعمال إنشاء ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية في محافظتي القاهرة والجيزة، ورافقه خلالها الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، واللواء علي عبد النعيم، مدير إدارة الأشغال العسكرية بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية.
رئيس الوزراء: قطاعي الصحة والتعليم يمثلان أولوية قصوى على أجندة عمل الحكومة
وأشار رئيس الوزراء إلى أن زيارة اليوم ترد على التساؤل الخاص بمدى اهتمام الدولة بقطاعى الصحة والتعليم، مؤكداً فى هذا الصدد أن قطاعي الصحة والتعليم يمثلان أولوية قصوى على أجندة عمل الحكومة خلال هذه المرحلة، موضحاً أن زيارة اليوم تأتي كجزء من الإجابة عن هذا التساؤل، حيث تم تفقد وزيارة خمسة مشروعات لمنشآت صحية فى محافظتي القاهرة والجيزة، منوها إلى أنه على الرغم من أن ترتيب هاتين المحافظتين فيما يتعلق بتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل هو ترتيب متأخر، إلا أنه يتم العمل على تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية بهما، تمهيداً لدخولها منظومة التأمين الصحي الشامل، واعتمادها، موضحاً أن المنشآت التى تم زيارتها اليوم من المقرر الانتهاء من أعمال تطويرها خلال هذا العام، أو على الاكثر مع بداية العام القادم، وذلك سعياً لاتاحة خدماتها لمواطني القاهرة ومختلف المحافظات الجمهورية.
تطوير ورفع كفاءة المستشفيات
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الصعوبة التى تواجه أعمال التطوير بالمشروعات التى تم زيارتها، تكمن في تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة وإقامة مبان جديدة في مستشفيات قائمة بالفعل، وهو ما يعنى الاستمرار فى تقديم الخدمات الصحية بالمستشفيات القائمة بالتزامن مع أعمال التطوير ورفع الكفاءة والبناء الجديد، وذلك أصعب بكثير من إقامة مستشفى جديد فى مكان خال من أى تواجدات.
ونوه رئيس الوزراء إلى أن المشروعات الخمسة التى تم زيارتها اليوم وتفقد الأعمال بها تتجاوز تكلفتها الاستثمارية الـ 25 مليار جنيه، حيث تتضمن هذه المشروعات رفع كفاءة وإقامة توسعات بمستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقا)، والذى تحويل إلى مستشفي جوستاف روسي لعلاج الأورام، وذلك فى إطار الشراكة الموقعة مع هذا الصرح العالمي الذي يعتبر من أفضل صروح العالم فى مجال علاج الأورام، مضيفا: كما تتضمن المشروعات إقامة مستشفى بولاق أبو العلا الجديد، فى قلب القاهرة، وكذا إنشاء المدينة الطبية بمعهد ناصر، هذا المعهد الذي يتحول إلى مدينة طبية متكاملة، حيث سيتم مضاعفة طاقته الاستيعابية التى تصل الان إلى 680 سريرا، والوصول بها إلى أكثر من 1700 سرير، وذلك من خلال مبان على أحدث مستوى، تقدم خدمات صحية للمواطن المصري البسيط تضارع فى جودتها أرقى المستشفيات العالمية، بنفس التكلفة البسيطة التى تقدم بها الخدمات حالياً.