< ناجي الشهابي: برامج تدريب الأحزاب على إعداد القوائم بلا جدوى في ظل استبعاد القوائم الجادة ومخالفة القانون
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

ناجي الشهابي: برامج تدريب الأحزاب على إعداد القوائم بلا جدوى في ظل استبعاد القوائم الجادة ومخالفة القانون

ناجي الشهابي، رئيس
ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ

نتقد  ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، ما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن تنظيم برامج تدريبية لمسؤولي الأحزاب السياسية حول كيفية إعداد القوائم الانتخابية، مؤكدا أن هذه البرامج تفتقد للمعنى الحقيقي في ظل استبعاد القوائم الجادة بالمخالفة للقانون.

وقال الشهابي إن الإعلان عن هذه الدورات يثير تساؤلات جوهرية حول مصداقية الخطاب والممارسة، متسائلا:
كيف تتحدث الهيئة الوطنية للانتخابات عن تدريب الأحزاب على إعداد القوائم، في الوقت الذي خالفت فيه قانون مباشرة الحقوق السياسية، وقانون مجلس النواب، فضلًا عن التعليمات الصادرة عن رئيسها نفسه بشأن إجراءات إعداد وتقديم القوائم؟

حزب الجيل قدم قوائم قانونية كاملة

وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن الحزب قام بإعداد وتقديم قائمتين انتخابيتين كاملتين عن دائرتي شرق الدلتا وغرب الدلتا، وفقا للقانون والضوابط المعلنة رسميًا، مشيرا إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات تسلمت القائمتين بالفعل.

وأضاف أن أوراق القائمتين جرى تعليقها داخل مقري محكمة الزقازيق ومحكمة الإسكندرية، بما يؤكد واقعة التقديم والاستلام القانوني دون أي ملاحظات أو تحفظات.

إقرارات رسمية تؤكد استلام القوائم

وأكد الشهابي أن حزب الجيل تلقى اتصالات رسمية ودلالات إجرائية قاطعة تثبت استلام القائمتين، بل إن القاضي الجليل رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أعلن صراحة أن حزب الجيل الديمقراطي تقدم بقائمتين في شرق الدلتا وغرب الدلتا، وهو ما يجعل قرار استبعادهما لاحقا أمرا يفتقر إلى أي سند قانوني أو منطقي.

تساؤلات حول أسباب الاستبعاد

وتساءل الشهابي بلهجة حاسمة:
إذا كانت القوائم قد قدمت واستلمت وأعلن عنها رسميا، فلماذا جرى استبعادها؟
ولماذا الإصرار على هذا الاستبعاد رغم وضوح الإجراءات وسلامة الموقف القانوني؟
وأي رسالة تُوجَّه إلى الأحزاب السياسية حين تُقصى القوائم الجادة، في الوقت الذي يُرفع فيه شعار التدريب والدعم؟

هدف الحزب: انتخابات تنافسية حقيقية

وشدد رئيس حزب الجيل الديمقراطي على أن هدف الحزب من تقديم القائمتين لم يكن مجرد الوجود الشكلي أو تحقيق مكاسب ضيقة، وإنما السعي إلى تحسين الصورة العامة للعملية الانتخابية، وترسيخ نموذج حقيقي للتعددية السياسية.

وأكد أن الحزب كان يطمح إلى جعل الانتخابات عنوانًا للجمهورية الجديدة، عبر انتخابات تنافسية، حرة، نزيهة، تعكس الإرادة الشعبية، ولا تدار بمنطق الإقصاء أو الانتقاء المسبق.

تناقض بين الشعارات والممارسات

وأكد الشهابي أن الممارسات الحالية تتناقض صراحة مع الشعارات المعلنة، وتسهم في إضعاف الثقة في العملية الانتخابية برمتها، قائلا:
لا يمكن بناء جمهورية جديدة بعقلية قديمة، ولا يصح الحديث عن تدريب الأحزاب في الوقت الذي تغلق فيه أبواب التنافس الحقيقي أمامها.

وأضاف أن المعيار الحقيقي لنزاهة الانتخابات لا يكمن في عقد الدورات التدريبية، بل في احترام القانون، وتكافؤ الفرص، والحياد الكامل بين جميع القوى السياسية.

تمسك بالمسار القانوني والدستوري

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحاته بالتأكيد على أن الحزب سيواصل تمسكه بالمسار القانوني والدستوري، دفاعا عن حقه وحق باقي الأحزاب في المشاركة العادلة، وعن حق المواطن المصري في انتخابات حقيقية تليق بتضحياته وتطلعاته.