< انتشار فيديو غامض لحبيبة رضا يشعل الجدل على مواقع التواصل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

انتشار فيديو غامض لحبيبة رضا يشعل الجدل على مواقع التواصل

فيديو حبيبة رضا وشهاب
فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول فيديو غامض منسوب للبلوجر حبيبة رضا، ما أدى إلى تصدر اسمها قوائم التريند على مختلف المنصات، وارتفاع معدلات البحث حول حقيقة المقطع المتداول.

ما قصة الفيديو المتداول؟

بحسب ما تم تداوله عبر تيك توك وإنستغرام وفيس بوك، يظهر في الفيديو فتاة قيل إنها حبيبة رضا برفقة شاب يُدعى شهاب الدين داخل أماكن مغلقة، دون أي توضيح لهوية الأشخاص أو توقيت تصوير المقطع، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للتكهنات والتساؤلات بين المتابعين.

ورغم الانتشار السريع للفيديو، لم يتم التأكد من صحة المقطع أو نسبته بشكل رسمي، في ظل غياب أي مصدر موثوق يؤكد تفاصيله أو خلفياته.

تفاعل واسع وانقسام الآراء

مع انتشار فيديو حبيبة رضا، انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدة اتجاهات:
فريق اعتبر أن الفيديو غير مؤكد وقد يكون مفبركًا أو مجتزأً.
آخرون رأوا أن تداول المقطع دون معلومات دقيقة يساهم في تضليل الجمهور.
بينما تعامل البعض مع القصة باعتبارها تريندًا جديدًا يهدف إلى جذب المشاهدات فقط.

صمت حبيبة رضا يزيد الغموض

حتى الآن، لم تصدر حبيبة رضا أي بيان رسمي للرد على ما يتم تداوله، واختارت الصمت التام، وهو ما اعتبره البعض تجاهلًا متعمدًا للشائعات، فيما رأى آخرون أن الصمت ساهم في زيادة الفضول ورفع حدة الجدل.
وفي المقابل، واصلت البلوجر نشاطها المعتاد على حساباتها الرسمية، حيث نشرت محتوى جديدًا دون الإشارة إلى الفيديو المثير للجدل، ما عزز من فرضية عدم منح الشائعات أهمية.

خبراء: التريندات سلاح ذو حدين

يشير خبراء السوشيال ميديا إلى أن تداول المقاطع غير الموثقة دون تأكيد رسمي قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام، مؤكدين أن الصمت في بعض الأحيان يكون خيارًا استراتيجيًا لتفادي تضخيم الجدل.
الخلاصة
حتى اللحظة، يظل الفيديو الغامض المنسوب لحبيبة رضا محل جدل دون أي تأكيد رسمي حول صحته أو تفاصيله، بينما يستمر التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويبقى السؤال المطروح هل ستخرج حبيبة رضا عن صمتها لكشف الحقيقة، أم سيتلاشى الجدل مع مرور الوقت؟