محافظ الإسماعيلية يتفقد مزارع شجيع بعين غصين دعمًا للسياحة البيئية وتمكين شباب
في إطار دعم الأنشطة البيئية وتنويع أنماط السياحة المستدامة وتأكيدًا على التكامل بين جهود الدولة والقطاع الخاص، أجرى اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية جولة تفقدية لمزارع شجيع للسياحة البيئية بقرية عين غصين، تزامنًا مع انطلاق موسم حصاد الفراولة، وتنظيم معرض للحرف اليدوية المصرية المعتمدة على خامات صديقة للبيئة.
السياحة البيئية ركيزة للتنمية المستدامة
وأكد محافظ الإسماعيلية أن هذا النموذج من المشروعات يعكس توجه الدولة نحو دعم السياحة البيئية كأحد الأنماط السياحية الواعدة، لما لها من دور مهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة منها بصورة مستدامة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل إضافة حقيقية للاقتصاد المحلي وتسهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء القرى والمناطق المحيطة.
وأوضح المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الأفكار المبتكرة والمبادرات الرائدة، خاصة تلك التي يقودها شباب رواد الأعمال، لما لها من دور فاعل في تحقيق التنمية المتكاملة، مؤكدًا أن التعاون البناء بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص يمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح هذه التجارب وتحويلها إلى نماذج قابلة للتوسع والاستدامة.



منتجات بيئية وحرف تراثية تجذب السياحة
وأشار محافظ الإسماعيلية إلى أن الاعتماد على خامات صديقة للبيئة، والترويج لمنتجات بيئية وحرفية ذات طابع محلي، يسهم في جذب الحركة السياحية من داخل مصر وخارجها، ويدعم مكانة الإسماعيلية كوجهة متميزة للسياحة البيئية والثقافية، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكافة المبادرات المتوافقة مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
الحرف اليدوية وحفظ التراث الثقافي
وخلال الجولة، أشاد المحافظ بالمعروضات داخل معرض الحرف التراثية، الذي شاركت فيه مبادرة «أيادي مصر» ووحدة تكافؤ الفرص، مؤكدًا أن هذه الحرف تمثل وسيلة فعالة لحفظ التراث الثقافي، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل، وتنشيط السياحة، وتشجيع الإبداع، فضلًا عن تقديم منتجات فريدة تعكس الهوية المحلية، كما هو الحال في التطريز السيناوي والسجاد اليدوي المصري.
أنشطة ثقافية للأطفال وتنمية الوعي
وفي سياق دعم الأنشطة الثقافية والمجتمعية، نفذت المكتبة المتنقلة التابعة لمكتبة مصر العامة فعاليات ثقافية وترفيهية للأطفال، استهدفت نشر الوعي الثقافي وتعزيز حب القراءة لدى النشء وأهالي المنطقة، من خلال ورش حكي وأنشطة فنية، وإتاحة الاطلاع على أحدث إصدارات كتب الأطفال، وسط تفاعل ملحوظ من المشاركين، بما يعكس دور المكتبة المتنقلة في إيصال الخدمة الثقافية إلى المناطق الريفية والمجتمعات الأكثر احتياجًا.