المرشد الإيراني يهاجم ترامب ويتنبأ بنهايته على غرار فرعون (صورة)
شن المرشد الإيراني علي خامنئي، الإثنين هجوماً لاذعاً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متنبأ بسقوطه ونهاية حكمه على غرار 'فرعون'، وذلك في أحدث تصعيد كلامي بين طهران وواشنطن على خلفية الاحتجاجات الجارية وتهديدات التدخل العسكري.
وكتب خامنئي في حسابه على "إكس" يقول "ذلك الرجل الذي يجلس متكبراً متغطرساً، ويُصدر أحكامه على العالم أجمع، عليه أن يعلم أن الطغاة والمتكبرين في العالم، كفرعون ونمرود ورضا خان ومحمد رضا وأمثالهم، عادةً ما يُسقطون في أوج سطوتهم.. وهذا أيضًا سيُسقط".
وأتبع خامنئي تغريدته المقتضبة بوسم #مثل_فرعون، وأرفقها بصورة تابوت فرعوني تظهر رسما لترامب داخل غرفة أشبه بمقبرة فرعونية، وكان التابوت محطما وحوله بعض الحجارة المحطمة أيضا، والتي تحمل شعارات وأعلام أمريكية.
وخلال الأيام القليلة الماضية، صعد ترامب من نبرة تهديداته، مؤكداً وقوف واشنطن على أهبة الاستعداد لمساعدة الإيرانيين في سعيهم نحو الحرية.
وألمح ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إلى أن الأوضاع بدأت تتجاوز "الخط الأحمر"، كاشفاً أن الجيش الأمريكي يدرس خيارات "قوية جداً" للتحرك.
وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح الاثنين، بأن طائرات أمريكية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لطهران.
ووفق القناة 14 الإسرائيلية، فقد ازداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني، حيث شوهدت طائرات أمريكية تحلق في محيطه.
وردا على ذلك، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، ترامب بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، معتبراً أن تصريحاته تسببت في تحويل الاحتجاجات الشعبية إلى "موجة عنف"، وذلك في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات عسكرية ضد طهران.
وقال عراقجي، في كلمة متلفزة أمام دبلوماسيين في طهران، إن السلطات تعاملت مع الاحتجاجات في بدايتها عبر "الحوار والإصلاح"، إلا أنها دخلت مرحلة أخرى مطلع يناير الجاري اتسمت بالعنف، على حد قوله.
وأكد الوزير الإيراني أن بلاده "مستعدة للحرب وأيضاً للحوار"، مشيراً إلى أن الأوضاع حالياً باتت "تحت السيطرة الكاملة".
وزعم عراقجي أن لدى السلطات صوراً توضح "توزيع أسلحة على متظاهرين"، واصفاً ما يجري بـ"الحرب الإرهابية"، ومتهماً أطرافاً خارجية (أمريكية وإسرائيلية) بالتدخل وتوجيه "إرهابيين" لاستهداف المتظاهرين وقوات الأمن لتوفير ذريعة للتدخل العسكري.