عاجل|ارتفاع سعر الذهب 240 جنيه خلال 78 دقيقة ..وعيار 21 يقترب من 7000
شهد سعر الذهب في مصر اليوم ارتفاعًا مفاجئًا وسريعًا، حيث صعد الجنيه الذهب نحو 240 جنيهًا خلال 78 دقيقة فقط، وهو صعود يعد الأقوى خلال تعاملات الأيام الأخيرة.
هذا المعدن الأصفر فاق توقعات المستثمرين وأصحاب المعاملات اليومية، ليواصل تأكيد مكانته كملاذ آمن في ظل التوترات الاقتصادية العالمية.
تفاصيل الأسعار المحلية
بحسب شعبة الذهب، سجلت الأسعار منتصف التعاملات:
سعر الذهب عيار 24: 6949 جنيهات للجرام
سعر الذهب عيار 21: 6080 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 18: 5211 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب: 48640 جنيهًا
ويتضح من هذه الأرقام أن المعدن الأصفر فاق التوقعات محليًا، مع تسجيل ارتفاع قياسي لم تشهده الأسواق منذ فترة طويلة، ما يعكس قفزة قوية في الطلب على الذهب في السوق المصرية.
أسباب الارتفاع القياسي
تتعدد العوامل التي دفعت سعر الذهب للصعود بهذه السرعة:
البيانات الاقتصادية العالمية الضعيفة، خصوصًا التوظيف في الولايات المتحدة.
توقعات الأسواق بخفض الفائدة عالميًا، ما يزيد الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
التوترات الجيوسياسية وزيادة المخاطر الاقتصادية التي دفعت المستثمرين نحو المعدن الأصفر.
توقعات الخبراء
يرى خبراء الاقتصاد أن المعدن الأصفر سيستمر في الصعود خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الطلب المحلي والعالمي، وأن أي تقلبات قصيرة في سعر الدولار لن تؤثر على سعر الذهب طويل المدى.
عوامل تسعير الذهب: لماذا يرتفع المعدن الأصفر ويتراجع؟
يعد سعر الذهب أحد أكثر المؤشرات الاقتصادية حساسية، ويتأثر بعدة عوامل متشابكة تجمع بين الاقتصاد العالمي والمحلي، السياسة، العرض والطلب، وأسعار العملات. فيما يلي أهم العوامل التي تحدد تسعير الذهب على المدى الطويل:
1. سعر الدولار الأمريكي
الذهب مرتبط ارتباطًا وثيقًا بسعر الدولار، فكلما ارتفع الدولار عالميًا، يزيد الضغط على سعر الذهب محليًا ويؤثر على قوته الشرائية في الأسواق المحلية. conversely، تراجع الدولار يؤدي إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وبالتالي ارتفاع السعر.
2. معدلات الفائدة العالمية
تؤثر قرارات البنوك المركزية الكبرى حول الفائدة بشكل مباشر على أسعار الذهب. خفض الفائدة عالميًا يجعل الذهب أكثر جاذبية، لأنه لا يدر عائدًا كالفوائد البنكية، بينما رفع الفائدة يقلل الطلب عليه.
3. التضخم ومستوى المعيشة
الذهب يُستخدم دائمًا كأداة للحماية من التضخم. كلما زادت توقعات التضخم، سواء في مصر أو عالميًا، ارتفع سعر الذهب، لأنه يُنظر إليه كملاذ آمن يحافظ على القيمة الحقيقية للأموال.
4. العرض والطلب
سوق الذهب يتأثر بتوافر المعدن في الأسواق العالمية ومحليًا. الإنتاج المعدني من الدول المنتجة مثل جنوب إفريقيا والصين والمناجم المصرية، والطلب على المشغولات والمجوهرات، يؤثران مباشرة على السعر. زيادة الطلب أو نقص العرض يؤدي غالبًا إلى ارتفاع المعدن الأصفر.
5. الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية
أي توترات عالمية أو محلية، مثل النزاعات الدولية أو أزمات الطاقة، تزيد من الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. هذه العوامل تؤدي غالبًا إلى ارتفاع مفاجئ في سعر الذهب محليًا وعالميًا.
6. سياسات الحكومات المحلية
في مصر، تتأثر أسعار الذهب أيضًا بسياسات البنك المركزي وسعر الدولار الرسمي، إضافة إلى الرسوم والضرائب المفروضة على الذهب والمجوهرات. أي تعديل في السياسات الجمركية أو البنكية ينعكس مباشرة على السعر.
7. التحولات في أسواق الاستثمار
الاستثمار في الذهب سواء عبر الصناديق أو السبائك، أو حتى العملات الذهبية، يرفع أو يخفض السعر بحسب حجم الأموال المتدفقة إلى المعدن الأصفر. زيادة الطلب من المستثمرين تعني ارتفاع السعر، بينما تراجع السيولة يضغط على الأسعار.