أحمد عبد الحميد بعد وفاة والده وابنته: أنا مبسوط وربنا بيحبني
وجه الفنان أحمد عبد الحميد رسالة شكر لكل من واساه عقب فقدان ابنته ووالده، حيث يعيش الفنان أحمد عبد الحميد واحدًا من أصعب امتحانات حياته، بعد أن فقد والده وابنته ليلى في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز أسبوعين، إلا أن المفاجأة كانت في الرسالة التي وجّهها عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، والتي حملت قدراً كبيراً من الرضا والتسليم، رغم أن الوجع كان حاضرًا بين السطور.
أحمد عبد الحميد بعد وفاة والده وابنته: أنا مبسوط وربنا بيحبني
ورغم موجة التعاطف الواسعة التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بسبب تسارع الأحداث المأساوية التي ضربت حياته، خرج عبد الحميد برسالة غير متوقعة تعكس حالة إيمانية خالصة، فقد كتب قائلاً وفقا لما رصد موقع تحيا مصر: “متشكر لكل الناس إلى بتحبنى ووقفت جمبي في مصيبتي، بس الحمد لله اكتشفت الأيام إلى فاتت إن ربنا بيحبني أكثر عشان يختبرني ويبتليني بجزء صغير من الابتلاءات إلى شافها الرسل والأنبياء وعباده القريبين، أنا مش زعلان أنا راضي وحامد ومبسوط مبسوط إن ربنا رزقني بناس حلوة زيكم كلكم في ضهري، واتأكدت من محبتكم”.

رسالة مؤثرة من أحمد عبد الحميد بعد وفاة طفلته ووالده
وتابع: “ربنا يقدرني وأرد جزء منها وماشفش فيكم أي حاجة وحشة يا رب... الحمد لله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون”، هذه الكلمات – رغم بساطتها – حملت الكثير من الصبر، وربما الكثير من المعاناة أيضًا، لكنها جاءت كرسالة اطمئنان لجمهوره الذي ظل يتساءل عن حالته النفسية بعد فقدان أغلى اثنين في حياته خلال أيام قليلة.
بعد معاناة مع المرض منذ الولادة.. رحيل صادم لإبنة الفنان أحمد عبد الحميد
وكان الفنان أحمد عبد الحميد قد أعلن منذ أيام قليلة وفاة طفلته ليلى، في منشور مؤثر هزّ قلوب متابعيه، حيث كتب: "أنا مش عارف ربنا بيحبني ولا مش بيحبني عشان ياخد مني أبويا وبنتي في أسبوعين… الله جاب الله خد الله عليه العوض… بنتي ملاك عند ربنا وجنب أبويا." ورغم محاولاته الدائمة للإمساك بخيوط تماسكه بعد وفاة والده، جاءت وفاة ابنته لتفتح جرحًا جديدًا لا يمكن وصفه، وقد أثار خبر وفاتها حالة من الجدل والتساؤلات حول سبب الرحيل المفاجئ، إلى أن تبيّن أن ليلى كانت تعاني من مضاعفات خطيرة بعد إجراء عملية دقيقة في المخ، دخلت على إثرها في غيبوبة طويلة. ومع استمرار التدهور الصحي وفشل التشخيص المبكر لحالتها، انتهى الأمر برحيلها في صمت، تاركة وراءها جرحًا لا يندمل.