< رويترز: مسؤولون بينهم "فانس" يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية مع إيران
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

رويترز: مسؤولون بينهم "فانس" يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية مع إيران

فانس
فانس

أفاد مسؤولون بارزون في الإدارة الأميركية بأن مسؤولون بينهم فانس يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية مع إيران قبل اللجوء إلى خيارات عسكرية، في خطوة قد تؤشر إلى انقسام داخل البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع الأزمة مع طهران. 

وفق مسؤولين أميركيين على دراية بالملف، يقود نائب الرئيس جيه دي فانس هذا التوجّه نحو إعطاء حيز أكبر للخيارات الدبلوماسية، مشددين على أن التفاوض يجب أن يكون أول السبل قبل التفكير في أي ضربة أو تصعيد.

يسيطر على الأجواء السياسية ضباب من التوتر المتصاعد مساءلة الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأميركية، وبينما يزال الرئيس دونالد ترامب يدرس عدة ردود فعل، فإن مسؤولون بينهم فانس يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية مع إيران كخيار يمكن أن يحد من مخاطر التصعيد أو توسيع نطاق الصراع. هذا التوجّه يأتي في وقت أعلن فيه البيت الأبيض أنه يدرس عرضًا من طهران لإجراء محادثات حول برنامجها النووي، وسط مؤشرات على رغبة طهرانية في خفض التصعيد.

دوافع نصح فانس نحو الحوار

يرى هؤلاء المسؤولون أن خيار الدبلوماسية مع إيران قد يوفر طريقة لتخفيف التوترات المرتبطة ببرنامج طهران النووي، خصوصًا في ظل مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة. ودفع هذا الرأى مسؤولين داخل الإدارة إلى التشديد على ضرورة استكشاف السبل السياسية، قائلين إن الحوار قد يخلق أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لخفض التصعيد دون استخدام القوة.

بين مؤيدي هذا الاتجاه التأكيد على أن مسؤولون بينهم فانس يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية مع إيران ليس موقفًا ضعيفًا، بل استراتيجية محسوبة تستند إلى تجارب سابقة في التعامل مع ملفات معقدة تشمل البراغماتية والضغط غير العسكري. وترى هذه الدائرة أن استخدام القوة دون محاولة تواصل دبلوماسي قد يؤدي إلى عواقب غير محسوبة أو رد فعل من طهران يفاقم الأزمة.

ورغم ذلك، يبقى خيار الدبلوماسية مثار جدل داخل الإدارة، إذ يرى آخرون أن طهران لا تريد مفاوضات حقيقية، وأن أي تراجع دبلوماسي قبل أن تحقق واشنطن أهدافها سيكون مكسبًا لطهران. ومهما يكن الموقف النهائي، فإن الضغط الذي يمارسه مسؤولون بينهم فانس يحثون ترامب على تجربة الدبلوماسية مع إيران يعكس تعددية الآراء داخل أروقة السلطة الأميركية حول كيفية إدارة أحد أكثر ملفات السياسة الخارجية حساسية في العقد الأخير.