< «أيامكم معدودة».. المستشار الألماني: الأسابيع المقبلة قد تكون الأخيرة في حكم النظام الإيراني
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«أيامكم معدودة».. المستشار الألماني: الأسابيع المقبلة قد تكون الأخيرة في حكم النظام الإيراني

المستشار الألماني
المستشار الألماني فريدريش ميرتس

وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بأن النظام الحكم الإيراني على حافة السقوط، وذلك في أعقاب الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ 28 ديسمبر الماضي وسط انتقادات أوروبية واسعة بشأن استخدام القوات الأمنية العنف ضد المتظاهرين. 

بدأ العد التنازلي لنهاية النظام الإيراني 

وقال ميرتس خلال زيارته إلى الهند، أن:" العالم يشهد الأيام والأسابيع الأخيرة من حكم النظام الإيراني"، مضيفًا تعقيباً على التطورات المتسارعة التي تشهدها الجمهورية الإيرانية: "أننا نرى اليوم كما شهدنا في الأيام والأسابيع الماضية، أن النظام يفتقد إلى أي شرعية انتخابية بين السكان، وأن الشعب أصبح يقف ضده بشكل واضح".

المستشار الألماني فريدريش ميرتس 

موجه رسالة إلى النظام بضرورة الاعتراف بالأمر الواقع، مشيرًا إلى أن برلين على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة المستجدات والتنسيق حول الوضع الراهن. 

وقال المستشار الألماني: "أدعو القيادة الإيرانية إلى حماية شعبها بدلاً من تهديده". وأشاد بشجاعة المتظاهرين، مؤكداً أنهم كانوا يتظاهرون سلمياً من أجل الحرية في بلادهم، وأن ذلك حقٌ مكفول لهم.

حملة ألمانية ضد أذرع النظام الإيراني 

وشن عدد من السياسيين الألمان حملة ضد أذرع الحكم، وعلى رأسها إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية. ويُعتبر الحرس الثوري ، الذي يُقدر قوامه بنحو 150 ألف جندي، الركيزة الأهم للنظام الإيراني. 

كما طالب السياسي المنتمي لحزب الخضر ونائب رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ)، أميد نوري بور، من الحكومة الألمانية إقامة اتصالات مع ممثلي المعارضة الإيرانية والمجتمع المدني. 

كما طالب عدد من خبراء السياسة بتجميد أو حظر الحسابات المصرفية للمسؤولين الإيرانيين في الاتحاد الأوروبي. وصرح أرمين لاشيت من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، و رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني: "يجب الآن تشديد العقوبات المفروضة على نخبة النظام لكي تدرك القيادة أن من يضطهد شعبه في إيران بالعنف والتعذيب والقتل سيواجه عواقب وخيمة".

وامس، أدلى نائب المتحدث باسم الحكومة، سيباستيان هيل، بتصريح حذر بشأن الرد على إيران. وقال إن الحكومة الألمانية لطالما أيدت تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد داخل الاتحاد الأوروبي.

وخرج آلاف الأشخاص إلى شوارع برلين وفرانكفورت خلال نهاية الأسبوع للاحتجاج على النظام في إيران. ويعيش في ألمانيا نحو 300 ألف شخص من أصل إيراني. 

يأتي ذلك فيما تتضارب الاحصائيات حول عدد ضحايا الاحتجاجات، حيث أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها أوسلو، أن عدد القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات في نهاية ديسمبر بلغ 648 على الأقل. 

فيما ذكرت شبكة حقوق الإنسان الإيرانية (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد القتلى بلغ نحو 650. ويشمل هؤلاء 505 متظاهرين، بينهم تسعة أطفال، و133 من أفراد الجيش والشرطة.