رمضان صبحي يستأنف حكم الحبس في قضية تزوير امتحانات معهد الفراعنة
حددت محكمة استئناف جنايات الجيزة جلسة يوم 24 يناير الجاري، للنظر في استئناف اللاعب رمضان صبحي ضد الحكم الصادر ضده بالحبس سنة مع الشغل، في قضية تزوير امتحانات معهد الفراعنة بمنطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة.
وكانت المحكمة قد قضت مسبقًا بحبس المتهم الأول الذي أدى الامتحان بدلًا من اللاعب سنة مع الشغل، وحبس المتهم الرابع غيابياً 10 سنوات، بينما تمت تبرئة فرد الأمن المتهم في نفس القضية.
وقال محامي اللاعب، أشرف عبدالعزيز، إن موكله لم يكن على علم بالمستندات المزورة، وأنه لم يشترك في أي من الجرائم محل الاتهام. وأوضح أن التحريات وأقوال الشهود لم تثبت أي مشاركة فعلية لرمضان صبحي، مشيراً إلى أن مجرد تمسكه بالمستند المزور لا يدل على علمه بالتزوير أو قصده استخدامه.
وأضاف الدفاع أن القانون يشترط لإثبات الاشتراك في جريمة التزوير وجود قصد جنائي واضح وعلم تام لدى المتهم بأن المستند مزور وأنه سيُستعمل فيما زُور من أجله، مؤكدًا أن غياب هذا الركن يبرر براءة المتهم. واستشهد الدفاع بقرارات سابقة لمحكمة النقض التي تؤكد أن مجرد تمسك الشخص بالمستند أو وجود مصلحة له في الواقعة لا تكفي لإثبات ارتكاب الجريمة.
ويترقب الجمهور والوسط الرياضي جلسة الاستئناف المرتقبة التي ستحدد مصير حكم الحبس السابق، في قضية حظيت باهتمام واسع بسبب صيت اللاعب وأهمية الواقعة القانونية والرياضية على حد سواء.
وتأمل أسرة اللاعب ومحاموه أن تؤكد المحكمة صحة دفوع الدفاع، وأن يزول الظن عن رمضان صبحي بما يحقق العدالة في هذه القضية المعقدة.
حكاية سارة احتجزها والدها بين أربع حيطان وماتت جوعا بقنا
في محافظة قنا، انتهت حياة الفتاة سارة بطريقة مأساوية، بعدما قضت أيامها الأخيرة مقيدة بالسلاسل داخل غرفة مظلمة بمنزل والدها. البداية كانت منذ نحو عام، عندما قرر الأب، الذي يعمل معظم الوقت خارج المنزل، إعادة ابنته من منزل والدتها، بحجة حمايتها من الهروب المستمر إلى الأقصر، حيث كانت تتجول بين الشوارع والكوافيرات.
لكن الحماية تحولت إلى سجن، والسجن إلى جحيم. حسب التحريات، قام الأب بتقييد سارة بالسلاسل الحديدية، ومنع عنها الطعام والشراب، مراقبًا كل تحركاتها، حتى فقدت الفتاة قوتها وحركتها، لتسقط ضحية الإهمال والقسوة.
وتكشف تفاصيل الواقعة أن الطبيب الذي فحص الفتاة بعد وفاتها كان السبب في كشف الجريمة، إذ لاحظ علامات هزال شديد، وجراثيم في البطن، وإصابات بفروة الرأس، وأبلغ الشرطة على الفور، مانعًا أن يُدفن جسدها وكأن شيئًا لم يحدث.
التحريات أوضحت أن الأب كان يعيش في منزل منفصل عن زوجته الأولى، ولديه سبعة أبناء من زوجته الثانية، التي اعترفت بأنها كانت على علم باحتجاز الفتاة ومنع الطعام عنها ولم تتدخل. كما شهد الأبناء القصر بأنهم كانوا يسمعون صرخات شقيقتهم، دون قدرة على إنقاذها.
القصة المأساوية تكشف عن فقدان كامل للرقابة الأسرية والحماية، حيث حرمت سارة من التعليم منذ الصف الثاني الإعدادي، ولم تعرف أسرتها الأميرة عن مكانها لفترات طويلة، حتى وقوع الفاجعة. وقررت النيابة حبس الأب أربعة أيام على ذمة التحقيق، مع استمرار استجوابه للكشف عن كل تفاصيل هذه الجريمة الصادمة.