< محافظ بني سويف يترأس اجتماعًا موسعًا مع وفد وزاري وأممي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

محافظ بني سويف يترأس اجتماعًا موسعًا مع وفد وزاري وأممي

تحيا مصر

عقد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، اجتماعا موسعاً مع الوفد الوزاري والأممي المشترك الذي ضم: الدكتورة منى عصام مساعد وزيرة التخطيط، والدكتورة نيهال المغربل استشاري البرنامج، وممثلي وكالات الأمم المتحدة (ريهام يوسف، نادين الزيني، أميرة جمال الدين، محمد زكي، سلمى حسين، وسيف على (UNDP)، وأحمد نصر الدين وريم الهوريني (UNICEF)، ولمياء المليجي ويارا هلال ومعتز يكن. (UN-Habitat)).

وحضر من جانب المحافظة: السيد بلال حبش نائب المحافظ، ومحمد جبر معاون المحافظ، وأحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ، وأعضاء لجنة التقرير الطوعي: علاء سعيد (مدير الوحدة الاقتصادية ومنسق المشروع والمبادرة)، سعيد رمضان (مدير الإعلام)، محمد سيد البحيري (مدير وحدة السكان)، هيثم جلال (مدير مركز المعلومات)، وباقي أعضاء اللجنة  (أية اللبان، شريف حنفي، محمد طه، نانسي طه، نيرة نبيل)، وسارة عاطف ووائل عبد المجيد من إدارة الإستراتيجية، ومنسقي اللقاءات والاجتماعات التنسيقية وورش العمل: محمد سيد  وشيماء شعبان- مكتب نائب المحافظ، وعدد من التنفيذيين.

أكد محافظ بني سويف أن المحافظة تعمل وفق استراتيجية تضع المواطن في قلب التنمية، مشيراً إلى أن المشروعات التي نفذتها الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تخطت تكلفتها ال 150 مليار جنيه في قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي والصحة والتعليم تهدف جميعها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظة، مؤكداً أن المحافظة تسعى لتحويل التنمية من "أرقام" إلى "واقع " يلمسه المواطن في القرى والنجوع، خاصة في ظل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي تمثل حجر الزاوية في تغيير وجه الريف المصري.

كما أكد المحافظ دعمه الكامل لجهود وزارة التخطيط في إعداد "التقرير الطوعي المحلي"، موجهاً بتسريع كافة الإجراءات وتذليل العقبات أمام فريق العمل لضمان دقة المؤشرات الإحصائية. وأشار إلى أن المحافظة ترحب بالتقييم الدوري لجهودها، مؤكداً أن التقرير الطوعي سيكون بمثابة مرآة تعكس حجم الإنجازات المحققة على الأرض وتحدد الفجوات التنموية المستهدف سدها في المرحلة المقبلة لضمان استدامة النتائج.

وخلال اللقاء، حرص المحافظ على الاستماع لكافة الأسئلة والمناقشات التي طرحها أعضاء اللجنة والوفد الوزاري، مشيرا إلى توجيهاته   بدمج كافة الوحدات مثل الوحدة الاقتصادية ووحدة السكان ووحدة الرصد الميداني في عملية إعداد التقرير، مؤكد أهمية المناقشة التشاركية للبيانات، مشدداً على ضرورة خروج التقرير معبراً عن التحديات الواقعية والحلول المبتكرة التي تبنتها المحافظة لمواجهة تلك التحديات.

وأكد المحافظ أهمية "الموازنة التشاركية" التي يتضمنها البرنامج، والتي ستساهم في إشراك الشباب والفئات الأكثر احتياجاً في تحديد أولويات الإنفاق المحلي، بما يعزز قيم الشفافية والمساءلة، موجها بتوفير كافة الوسائل لضمان مشاركة مجتمعية فعالة، مؤكداً أن المواطن في بني سويف أصبح شريكاً أصيلاً في صياغة مستقبله التنموي وليس مجرد متلقٍ للخدمة.

ومن جانبه، استعرض السيد بلال حبش، نائب المحافظ، الخطوات التنفيذية التي قامت بها لجنة إعداد التقرير الطوعي، مؤكداً على تنفيذ توجيهات المحافظ بالعمل المتكامل والتواصل الدائم لإنجاز الملف، موضحا أن اللجنة عقدت سلسلة من الاجتماعات والورش لتحليل البيانات المتاحة، مستندة إلى قاعدة البيانات الدقيقة التي تمتلكها المحافظة والتي تم توظيفها سابقاً في صياغة الاستراتيجية التنموية المحلية.

وأوضح نائب المحافظ أن العمل يتكامل بين القطاعات الاقتصادية الستة للاستراتيجية المحلية وبين المؤشرات الأممية الـ 17 للتنمية المستدامة لضمان شمولية التقرير، مؤكدا أن اللجنة تعمل حالياً على تحديث البيانات الخدمية والتنموية وربطها بالمعايير المحلية للدولة المصرية، مما يسهم في وضع رؤية مستقبلية متكاملة تستند إلى مؤشرات دقيقة تضمن استدامة السعي لإنجاز أهداف الجمهورية الجديدة.

أشادت الدكتورة نيهال المغربل، استشاري البرنامج، بنموذج الحوكمة والإصلاح الإداري في بني سويف، مشيرة إلى أن إنشاء وحدات متخصصة ساعد في بناء جهاز إداري كفء قادر على تقديم خدمات أسرع وأكثر شفافية.، مؤكدة أن هذا الفكر الإداري المتطور يمثل ركيزة أساسية لنجاح توطين أهداف التنمية المستدامة ويجعل من بني سويف نموذجاً متميزاً يحتذى به على مستوى المحافظات.

وأوضحت "المغربل" أن الرؤية التي تبنتها المحافظة منذ 2019 ساهمت في جعل التنمية عملية مستمرة وقائمة على أدلة واقعية، وهو الجوهر الذي يستهدفه برنامج الأمم المتحدة. وأضافت أن السبق الذي حققته بني سويف في إعداد استراتيجيتها المحلية يسهل عمل فريق العمل في توثيق التجربة المصرية ونشرها كقصة نجاح دولية تعكس قدرة الإدارة المحلية على تحقيق الأهداف الأممية.

وأكدت الدكتورة منى عصام، مساعد الوزيرة لشؤون التنمية المستدامة، أن اختيار بني سويف جاء نتيجة للاهتمام الكبير والجهود الملموسة التي تبذلها المحافظة في ملف التنمية المستدامة، وأوضحت أن البرنامج يهدف لتعزيز قدرات المحافظات على التخطيط الشامل وإعداد الموازنات القائمة على الأدلة، مشيرة إلى أن بني سويف تمتلك مقومات النجاح الكافية لتكون رائدة في هذا المجال.

وأشارت "عصام" إلى أن البرنامج يركز بشكل خاص على قضايا الأمن الغذائي وتوسيع نظم الحماية الاجتماعية، مشيدة بالتناغم بين الجهاز الإداري للمحافظة ورؤية وزارة التخطيط، مؤكدة أن الوزارة حريصة على مواصلة التعاون المثمر مع بني سويف لضمان استدامة نتائج البرنامج وتوثيق الممارسات الجيدة التي حققتها المحافظة لتعميمها على باقي محافظات الجمهورية.