شقيق شيرين عبد الوهاب يفجر مفاجآت: "90% من الأخبار كذب.. أحمد سعد وزينة هما الداعمون الحقيقيون فقط"
أكد محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، أن غالبية الأخبار المتداولة عن أزمة شقيقته الصحية والنفسية "مغلوطة وغير صحيحة تمامًا"، وأن هناك "تجارة" واضحة باسمها.
أزمة شيرين عبد الوهاب الصحية
وكتب محمد عبر حسابه على فيسبوك:
"أقسم بالله العظيم 90% من الأخبار مغلوطة.. والناس اللي بتتاجر بيها في البرامج والمداخلات، محدش ساعد غير اتنين: أحمد سعد وزينة بس، ومحمود الليثي كان كل يوم عندها".
وأوضح شقيق شيرين عبد الوهاب تفاصيل الواقعة الشهيرة بنقل شيرين بسيارة إسعاف، والتي أثارت شائعات كثيرة: "زينة عدت عليها يوم قالتلها أنا حاسة إني تعبانة.. قلت لها المستشفى أهي قريبة يلا بينا.. راحت واطمنت عليها، والدكاترة طلبت منظار، خدت بنج وما كانتش قادرة تركب العربية، فخدوها بسيارة إسعاف لحد بيتها.. دي كل الحكاية".
وأضاف أن تدخل العائلة منذ 2022 واجه حملة تشويه اتهمتهم فيها بـ"النهب"، ما أثر سلبًا على علاج شيرين، مشيرًا إلى أن الداعمين الحاليين هم "عشرة عمر وستر وغطا" من أشخاص ناجحين بلا مصلحة شخصية، وأن الهجوم عليهم يعيد نفس السيناريو القديم.
حالة شيرين الصحية
وتأتي التصريحات وسط استمرار الجدل حول حالة شيرين عبد الوهاب الصحية، حيث نفى الإعلامي عمرو أديب والنقيب أشرف زكي بعض الشائعات المتعلقة بتدهور خطير، مؤكدين أنها في منزلها وبحالة مستقرة نسبيًا، لكنها تحتاج هدوءًا ورعاية بعيدًا عن الضجيج. في المقابل، طالب الشاعر تامر حسين الدولة بالتدخل الرسمي لرعايتها في مستشفى متخصص لمدة لا تقل عن 6 أشهر.
التصريحات أعادت إشعال النقاش حول خصوصية الفنانين وحدود التغطية الإعلامية، وسط دعوات متزايدة من الجمهور لاحترام خصوصية شيرين ودعمها الحقيقي بعيدًا عن "الترند" والمتاجرة.