< ارتفاع أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الأربعاء وقفزة كبيرة في عيار 21 (تحديث)
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

ارتفاع أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الأربعاء وقفزة كبيرة في عيار 21 (تحديث)

تحيا مصر

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026، ارتفاعًا ملحوظًا شمل مختلف الأعيرة، وسجل الذهب عيار 21 ارتفاع جديد، وذلك بالتزامن مع استقرار سعر أونصة الذهب في الأسواق العالمية عند مستوى 4589 دولارًا، وسط تصاعد المخاوف الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية على الساحة الدولية.

 أسعار الذهب في السوق المصرية

ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن، في ظل استمرار الاضطرابات السياسية في إيران، إلى جانب التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية على أي دولة تواصل علاقاتها التجارية معها، وهو ما أسهم في تعزيز الطلب العالمي على المعدن النفيس.

عوامل دولية تضغط على الأسواق وأسعار الذهب

كما ألقت المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بظلالها على حركة الأسواق، بعد الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن مذكرات الاستدعاء والتهديدات القانونية الموجهة لرئيس البنك المركزي الأميركي جيروم باول.
وأكد باول في تصريحاته أن قرارات السياسة النقدية ستظل قائمة على المؤشرات الاقتصادية والبيانات المالية، بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوط سياسية.

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي (CPI)، والتي من شأنها تقديم إشارات أوضح حول توجهات أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا ومحليًا.

أسعار الذهب اليوم في مصر

وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:

الذهب عيار 24: 6988 جنيهًا للجرام

الذهب عيار 21: 6115 جنيهًا للجرام

الذهب عيار 18: 5241 جنيهًا للجرام

الجنيه الذهب: 48920 جنيهًا

ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نظرًا لانتشاره الواسع بين المستهلكين، مع استمرار متابعة المتعاملين لأي تطورات في الأسواق العالمية قد تؤثر على الأسعار المحلية خلال الفترة المقبلة.

الذهب اليوم

يُعد الذهب من أكثر المعادن النفيسة تأثيرًا على الأسواق المالية في مصر والعالم، نظرًا لدوره كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية. تتحرك أسعار الذهب محليًا بشكل أساسي وفقًا لأسعار الأونصة العالمية، مع إضافة تكلفة النقل، ورسوم المصنعية، والتقلبات في سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار.