المتهم بالتعدي على الطفلة شيماء بالشرقية ينكر الجريمة
أنكر الشاب المتهم باستدراج وخطف طفلة الشرقية «شيماء» وسط الأراضي الزراعية بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية والتعدي عليها أثناء سيرها بمفردها ليلا، تعديه عليها، موضحاً بأنه لم يختطفها ولكنها جاءت إليه بمحل إرادتها، منكراً فعلته الشنيعة.
مرافعة قوية من النيابة العامة دفاعا عن حق طفلة الشرقية
فيما ترافعت النيابة العامة مرافعة قوية دفاعا عن حق المجني عليها "شيماء" مطالبة بتوقيع أقصي عقوبة على المتهم وهي الإعدام شنقا حتى يكون عبره لكل من يتسول له نفسه باستدراج الأطفال والتعدي عليهم.
تفاصيل واقعة التعدي على شيماء طفلة الشرقية
بداية تفاصيل القضية رقم ٩٢٣٦ لسنة ٢٠٢٥ جنح قسم بلبيس، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهم "محمد ت" إلى محكمة جنايات الزقازيق، لأنه في يوم ١٦ / ١٢ / ٢٠٢٥م بدائرة قسم شرطة بلبيس، قام بخطف بالإكراه المجني عليها الطفلة "شيماء إبراهيم" بأن احتنكه شيطانه فجرده من معاني الإنسانية و تركه بغرائزه الشهوانية فانفرد بإثمه فلم يرقب فيها إلا ولا ذمة بأن استغل حداثة عهدها، وسيرها منفرده بالطريق العام آمنة في دربها فادلفها بالقوه وكرهاً عنها إلى احدى الأراضي الزراعية حال كونها غير مأهوله بالمارة فتمكن بذلك من اقصائها بعيداً عن ذويها واعين الرقباء وقطع صلتهم بها حيث اتجهت إرادته و كان, وليتمم فيها الجريمة محل الاتهام التالي, كيفما ابانت التحقيقات.
وقد اقترنت بتلك الجناية المار بيانها الجناية محل الاتهام التالي في ذات المكان وفي رابطة زمنية واحدة، واقع المجني عليها الطفلة سالفة الذكر - حال كونها لم تبلغ ثمانية عشر سنة ميلادية كاملة - بغير رضائها بأن ارتكن إلى الافعال المار بيانها بالاتهام الأول و ذلك بان ظفر باقصائها بعيداً عن اعين ذويها والرقباء فباتت مضغه سائغة, وتعدي عليها بالضرب محدثاً بها الإصابات التي تعددت -والموصوفة طبياً فتمكن بتلك الوسيلة القسرية من اعدام إرادتها وشل مقاومتها الواهنة مخمداً صراخها وانينها، مجرداً إياها مما يستر عورتها, و أرقدها عنوه وجثم فوق جسدها وأولج قضيبه بفرجها مفضاً إياه على النحو الموصوف بالتقرير الطبي الشرعي المرفق كيفما ابانت التحقيقات.