< وزير الخارجية لـ نظيره الجيبوتي: نؤكد رفضنا لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة الصومالية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وزير الخارجية لـ نظيره الجيبوتي: نؤكد رفضنا لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة الصومالية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، على رفض مصر القاطع للاعتراف إسرائيل بما يُسمّى أرض الصومال بأرض الصومال، مشدداً على رفض القاهرة أي محاولات للمساس بالوحدة الوطنية والسيادة الإقليمية للصومال. وجاء ذلك خلال لقائه، يوم الأربعاء،، عبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، علي هامش الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتنسيق تعزيز جهود السلام في السودان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز التعاون الثنائي بين مصر و جيبوتي

وأشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرص المتبادل على تطوير وتعزيز التعاون في شتى المجالات، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة في مجال الطاقة والبنية التحتية والمناطق اللوجستية اتساقاً مع الأهمية التي توليها مصر لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة بعد افتتاح بنك مصر جيبوتي، مؤكداً على الرغبة المشتركة لعقد اجتماعات مجلس الأعمال المصري الجيبوتي في أقرب وقت بما يسهم في تعزيز حجم التجارة بين البلدين ليتناسب مع مستوى العلاقات الاستراتيجية بينهما.

تقسيم الصومال مرفوض 

واتصالا بتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، جدد الوزيران الرفض التام وادانة اعتراف اسرائيل بما يسمى أرض الصومال، مع التشديد على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض التام لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد. 

كما أكد الوزيران على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أية محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية مع التشديد على الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه.

في سياق متصل، أكد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، مؤكدا أهمية الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد، والتوصل لحل سياسي شامل عبر حوار يمني–يمني، بما يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، ويلبي طموحات شعبه الشقيق في استعادة الأمن والاستقرار.

وأكد الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وجهود إرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية ولاسيما منطقة القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر.