< بتوجيهات السيسي.. ملحمة مصرية كبرى لدعم العملية التعليمية بغزة وبناء مستقبل أطفالها
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

بتوجيهات السيسي.. ملحمة مصرية كبرى لدعم العملية التعليمية بغزة وبناء مستقبل أطفالها

اللجنة المصرية بغزة
اللجنة المصرية بغزة

بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تتوقف الدولة المصرية يوماً عن تقديم الغالي والنفيس في سبيل صون الحقوق الفلسطينية، فمن قلب الركام ومع اشتداد المحن يبرز الدور المصري الرائد كحائط صد منيع وحضن دافئ لأهالي القطاع.

أطلقت  اللجنة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي حملة كبرى لدعم العملية التعليمية في غزة لتعيد الأمل لآلاف الطلاب الذين حُرموا من حقهم في التعلم لأكثر من عامين متتاليين نتيجة الظروف القاسية

https://www.facebook.com/share/v/1BzDXkQj2E/


وتأتي هذه الخطوة الجسورة لتؤكد أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تكتفي بالدعم السياسي والإغاثي فحسب، بل تمتد يدها لتبني العقول وتستثمر في أجيال المستقبل، ضاربةً أروع الأمثلة في التضامن الأخوي والمسؤولية التاريخية تجاه القضية المركزية للعرب، في رسالة واضحة للعالم أجمع بأن القاهرة لن تسمح بمحو الهوية أو تجهيل الأجيال الصاعدة في غزة مهما بلغت التحديات الميدانية أو اللوجستية، بل ستظل دائماً المبادرة والسباقة في تحويل المعاناة إلى مسارات بناء وعمل حقيقي يلمسه المواطن الفلسطيني في حياته اليومية وتعليم أبنائه.

استعادة المسار التعليمي تحت الرعاية المصرية

إن هذه المبادرة التي تأتي في توقيت فارق، تعكس رؤية ثاقبة تدرك أن التعليم هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات، ولذلك فإن إطلاق اللجنة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي حملة كبرى لدعم العملية التعليمية في غزة يمثل نقطة انطلاق جوهرية لترميم ما أفسدته سنوات الانقطاع والدمار.

تسعى الدولة المصرية عبر أذرعها التنفيذية ولجانها المتخصصة إلى صياغة واقع تعليمي جديد يتغلب على ندرة الموارد وغياب البنية التحتية، من خلال خطط مدروسة تتضمن إنشاء مدارس متكاملة ونقاط تعليمية متطورة موزعة جغرافياً على مختلف مناطق القطاع لضمان وصول الخدمة التعليمية لكل طفل وفتاة، وهو ما يجسد التزاماً مصرياً لا يتزعزع بالعمل على استدامة الخدمات الأساسية في غزة، وإيماناً مطلقاً بأن استقرار المنطقة يبدأ من استقرار الإنسان وتلقيه حظه الوافر من العلم والمعرفة رغم كل المعوقات التي تفرضها الأوضاع الراهنة.

تجهيزات لوجستية وإرادة سياسية نافذة

تتجلى تفاصيل هذه الملحمة الإنسانية في حجم التجهيزات والجهود المبذولة على الأرض، حيث باشرت الطواقم الفنية إعداد المقومات اللازمة لنجاح المهام، ولا يقتصر الأمر على مجرد توفير الفصول بل يمتد ليشمل توفير كافة المستلزمات التي تجعل من العملية التعليمية تجربة مثمرة وآمنة، إذ تبرهن اللجنة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي حملة كبرى لدعم العملية التعليمية في غزة على قدرتها العالية في إدارة الأزمات عبر توفير الطاولات المدرسية والمعدات التقنية، فضلاً عن نصب الخيام المجهزة لتكون فصولاً دراسية مؤقتة تتحدى قسوة الواقع وتوفر بيئة تعليمية ملائمة.

وهذا المجهود الجبار يعكس الإرادة السياسية المصرية النافذة التي لا تضع سقفاً لمساندة الأشقاء، بل تبتكر الحلول وتخلق من العدم فرصاً للحياة، مما يسهم بشكل مباشر في تهيئة المناخ النفسي والتربوي للطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة بروح ملؤها التفاؤل والإصرار على النجاح.

دور اللجنة المصرية في مواجهة التحديات الميدانية

وعلى صعيد التنفيذ الميداني، تعمل الفرق المختصة بتناغم تام لتجاوز كافة العقبات التي قد تحول دون وصول المساعدات التعليمية لمستحقيها.

وتمثل اللجنة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي حملة كبرى لدعم العملية التعليمية في غزة محور الارتكاز في هذه المنظومة الإغاثية المتكاملة، عبر التنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ في ظل تسابق مع الزمن لإنقاذ العام الدراسي.

وقد نجحت الحملة في تحويل النقاط التعليمية المقترحة إلى خلايا نحل تنبض بالحياة، مما يعزز من صمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه ويمنحه الأدوات اللازمة لمواجهة المستقبل، وتستمر هذه الجهود دون انقطاع لتغطية كافة الاحتياجات المتزايدة، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً والتي تعرضت بنيتها التعليمية للتدمير الكامل، مما يجعل من الدور المصري صمام أمان حقيقي يمنع انهيار المنظومة الاجتماعية والتربوية في قطاع غزة المكلوم.

رسالة مصرية للعالم.. التعليم أولاً

ختاماً، فإن ما نراه اليوم من إنجازات حقيقية على الأرض يؤكد أن اللجنة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي حملة كبرى لدعم العملية التعليمية في غزة هي صرخة حق في وجه الظلم، وتأكيد على أن مصر ستبقى دائماً السند والظهير للأشقاء، فبناء المدارس وتجهيز الفصول هو بناء للإنسان الذي سيقوم غداً بإعادة إعمار ما دمرته الحروب.

وهذه المبادرة بما تحمله من دلالات عميقة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، حيث قدمت القيادة السياسية المصرية النموذج والقدوة في كيفية التعامل مع الأزمات الإنسانية بروح المسؤولية القومية، وسيكتب التاريخ بحروف من نور أن مصر كانت هي من أعادت القلم والكتاب ليد طفل غزة في وقت كاد فيه اليأس أن يتسلل إلى القلوب، لتظل شعلة العلم مضيئة في سماء فلسطين بفضل الإرادة المصرية الصلبة والرؤية الإنسانية الشاملة التي تتبناها الدولة المصرية في ظل قيادتها الحكيمة.