نواب لـ«تحيا مصر»: مصر تقود المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحقوق الفلسطينيين
حزب الحرية: مصر حاضن استقرار إقليمي
ياسر الهضيبي: خطوة تاريخية لدعم حقوق الفلسطينيين
أشاد عدد من النواب بانطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، معتبرين أنها خطوة محورية تعكس الدور القيادي لمصر في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتؤكد مجددًا قوة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان.
وأشاروا إلى أن ما تحقق هو نتيجة رؤية سياسية واعية وقيادة رشيدة تتعامل مع التحديات الإقليمية بمنهج قائم على الحوار والحلول السلمية، بما يعزز مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن والسلام في المنطقة.
حزب الحرية: مصر حاضن استقرار إقليمي
رحب حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، بالإعلان عن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مشيدا بالدور المصري المحوري والقيادة السياسية في إدارة الملفات الإقليمية والدولية برؤية متوازنة تستهدف دعم الاستقرار وتعزيز التعاون المشترك.
وقال الدكتور ممدوح محمود إن انعقاد أول اجتماعات اللجنة الوطنية المعنية بإدارة قطاع غزة على الأراضي المصرية يعكس ثقة الأطراف في دور مصر كوسيط نزيه، ويسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.
وأكد دعم الحزب الكامل لكافة الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لاستكمال مسار الاتفاق، ودفع مسارات الحلول السياسية الشاملة بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
ياسر الهضيبي: خطوة تاريخية لدعم حقوق الفلسطينيين
أكد الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن نجاح مصر في قيادة المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ ليس مجرد إنجاز دبلوماسي، بل يعكس ثقل القاهرة كصمام أمان إقليمي لا يمكن تجاوزه.
وأوضح أن القيادة السياسية المصرية حولت المسارات العسكرية الدامية إلى مسارات سياسية تحفظ أرواح المدنيين، مؤكدًا أن الانتقال للمرحلة الثانية يمثل انتصارًا لمبادئ حقوق الإنسان، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في دعم المسار المصري لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة.
وأشار إلى أن الدولة المصرية قدمت نموذجًا فريدًا في التضامن العروبي، حيث لم يقتصر دورها على الدعم السياسي فقط، بل جسدته عبر تسهيل عبور الإعانات والقوافل الإنسانية والطبية إلى أهالي غزة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية في قلب الأجندة الوطنية المصرية وليست ملفًا خارجيًا عابرًا.
واعتبر أن المرحلة الثانية تمهيد لإطلاق مفاوضات سياسية شاملة ترتكز على الثوابت المصرية التاريخية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم الرؤية المصرية للسلام الشامل كخيار استراتيجي وحيد.