ارتفاع جديد في أسعار الذهب اليوم الأحد وعيار 21 يقفز بقوة (تحديث)
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، حيث صعدت بنسبة 1.9%، مسجلة مستوى قياسيًا عند 4642 دولار للأونصة قبل أن تُغلق تداولات الأسبوع عند 4596 دولار للأونصة، مقارنة بافتتاحها عند 4521 دولار للأونصة في بداية الأسبوع.
أسعار الذهب اليوم الأحد
ويُظهر الذهب قدرة على الحفاظ على الزخم الإيجابي، مع تجاوز قمته السابقة عند 4550 دولار للأونصة، ليصل إلى مستوى تاريخي جديد فوق 4600 دولار، في ظل استمرار مؤشر الزخم الأسبوعي في منطقة تشبع الشراء، ما يعكس قوة السوق وارتفاع الطلب على المعدن النفيس عالميًا.
الذهب في الأسواق المحلية
على الصعيد المحلي، شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 18 يناير 2026 ارتفاعًا ملحوظًا، وفق أحدث بيانات السوق:
سجل عيار 24 نحو 7028 جنيهًا،
وعيار 21 نحو 6150 جنيهًا،
وعيار 18 نحو 5271 جنيهًا،
في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 49200 جنيه.
ويعكس هذا الارتفاع استجابة الأسواق المحلية للتحركات العالمية في أسعار المعدن النفيس، بالإضافة إلى تأثير أسعار صرف الدولار أمام الجنيه المصري، والتي تعد من العوامل الأساسية المؤثرة في تحديد أسعار الذهب محليًا.
توقعات الأسواق والسياسات النقدية
يرى خبراء الاقتصاد أن بيئة أسعار الفائدة المنخفضة ستظل داعمة للذهب، باعتباره ملاذًا آمنًا لا يدر عائدًا، وسط حالة من الغموض الاقتصادي والجيوسياسي على المستوى العالمي. وتتوقع الأسواق انخفاضين محتملين في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الحالي، مع بداية أول خفض في يونيو، ما يزيد من جاذبية الذهب كأصل استثماري آمن للمدخرين والمستثمرين على حد سواء.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على الذهب
لا تقتصر العوامل المؤثرة على الاقتصاد والسياسات النقدية فقط، بل تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا بارزًا في دفع أسعار الذهب للارتفاع. وتشهد إيران احتجاجات شعبية متصاعدة ضد الحكومة، مما يثير مخاوف بشأن اتساع نطاق عدم الاستقرار في المنطقة. إلى جانب ذلك، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف، بعد تحذيره من إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية وتهديده بفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، وهو ما يعزز الإقبال على الذهب كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين.
الذهب كأداة استثمارية واستراتيجية
يظل الذهب خيار المستثمرين التقليديين والحديثين على حد سواء، لما يوفره من حماية ضد التضخم وتقلبات الأسواق المالية، فضلاً عن دوره كأصل استراتيجي في المحافظ الاستثمارية. ومع استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، من المتوقع أن يشهد المعدن النفيس استمرار ارتفاعه، وهو ما يدفع المستثمرين لمتابعة السوق عن كثب، سواء على المستوى العالمي أو المحلي.
يشير أداء الذهب الأخير إلى أن المعدن النفيس ما زال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن ضد المخاطر الاقتصادية والسياسية، سواء على المستوى العالمي أو المحلي. ومع استمرار التوقعات بخفض أسعار الفائدة وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، يبدو أن الذهب سيستمر في صدارة خيارات المستثمرين الباحثين عن أصول آمنة ومستقرة.