تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة محمود بشير قبل وفاته.. “معرفوش يلحقوه”
يستمر البحث عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة محمود بشير قبل وفاته.. “معرفوش يلحقوه”، بعدما خيّم الحزن على الوسط الفني المصري بعد إعلان وفاة الفنان محمود بشير في الساعات الماضية، إثر صراع قصير مع المرض لكنّ حدته ازدادت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة من حياته.
تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة محمود بشير قبل وفاته.. “معرفوش يلحقوه”
وفق مصادر مقربة من أسرة الفنان، بدأت الأزمة الصحية للفنان محمود بشير قبل أيام فقط من رحيله، حين شعر محمود بشير بإرهاق شديد وآلام متواصلة دفعت أسرته إلى نقله بسرعة إلى المستشفى، وبعد إجراء الفحوصات الطبية، تبين أن حالته تستدعي المتابعة الدقيقة داخل العناية المركزة، ليتم نقله فورًا إلى غرفة مخصصة للحالات الحرجة، ورغم محاولات الفريق الطبي إنقاذه، فإن حالته لم تستجب، وبدأ التدهور يتسارع خلال الساعات الأخيرة، حيث انخفضت المؤشرات الحيوية بشكل حاد، ما صعّب عملية السيطرة على الوضع الصحي حتى أعلن الأطباء وفاته.

وكانت الأيام الأخيرة للفنان محمود بشير مليئة بالصمت وفقا لما يرصد موقع تحيا مصر، إذ حرصت أسرته على عدم الإعلان عن تفاصيل مرضه احترامًا لرغبته في الابتعاد عن الأضواء، فقد عُرف الراحل بطبيعته الهادئة والتزامه، وظل بعيدًا عن الظهور الإعلامي لسنوات طويلة رغم مشاركته في أعمال درامية مهمة خلال مسيرته الفنية، وخلال فترة مرضه الأخيرة، اكتفى المقربون منه بطمأنة جمهوره بشكل محدود، مؤكدين أن حالته تستدعي الدعاء، قبل أن يأتي الخبر المؤلم الذي أعاد اسمه إلى التداول بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
سبب وفاة الفنان محمود بشير
وكشف الفنان منير مكرم، عضو نقابة المهن التمثيلية، الخبر عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة تجمعه بالراحل وعلّق قائلاً: "الدوام لله.. أخي وصديقي الفنان محمود بشير بعد صراع مع المرض"، هذا الإعلان فتح باب التساؤلات حول الأيام الأخيرة التي عاشها الفنان المخضرم، خاصة أن وضعه الصحي تدهور بشكل متسارع ومفاجئ، ما أدى إلى دخوله غرفة العناية المركزة بإحدى المستشفيات الكبرى في القاهرة قبل وفاته بساعات قليلة.
معلومات عن الفنان محمود بشير
وُلد الفنان محمود بشير في 9 مارس 1950، وشارك خلال مسيرته في العديد من الأعمال الدرامية التي شكّلت علامة في تاريخ التلفزيون المصري، ومن أبرز مشاركاته: لن أعيش في جلباب أبي (1996)، حديث، الصباح والمساء (2001)، الليل وآخره (2003)، عباس الأبيض في اليوم الأسود (2004)، أهو ده اللي صار (2019)، ورغم أن أدواره كانت من الفئة المساندة، فإن بصمته كانت واضحة في هذه الأعمال التي لا تزال تُعرض حتى اليوم وتحظى بمتابعة واسعة.
ردود فعل صادمة وحزن واسع فور إعلان رحيله، انهالت التعليقات على صفحات مواقع التواصل، وعبّر زملاؤه في الوسط الفني عن حزنهم العميق لرحيل أحد الوجوه المألوفة في الدراما المصرية. وأشاد كثيرون بأخلاقه وتواضعه وهدوئه الذي انعكس على نوعية الأدوار التي قدّمها طوال مشواره الفني.
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تُعلن أسرة الفنان أو النقابة عن موعد الجنازة أو مكان العزاء، إلا أنه من المتوقع صدور بيان خلال الساعات المقبلة.