منتخب المغرب.. الأخطبوط ياسين بونو ينقذ المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا
يستمر البحث عن منتخب المغرب.. الأخطبوط ياسين بونو ينقذ المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا، ونجح الحارس المخضرم ياسين بونو من الحفاظ على مرمى منتخب المغرب في الشوط الأول أمام السنغال بنهائي كأس أمم أفريقيا، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
ياسين بونو
وكان ياسين بونو هو نجم الشوط الأول في مباراة المغرب والسنغال بنهائي كأس أمم أفريقيا، ومنع منتخب السنغال من تسجيل هدفين محققين.
وفي الدقيقة الخامسة نجح ياسين بونو في التصدي للهدف الأول من أمام مرماه بعد رأسية رائعة من لاعب منتخب السنغال.
وقبل نهاية الشوط الأول نجح ياسين بونو في التصدى لانفراد تام من جانب ندياي لاعب منتخب السنغال.
وبعد تصديات ياسين بونو في الشوط الأول، ينتهي بالتعادل السلبي مع الحفاظ على آمال منتخب بلاده في الفوز باللقب.

نتيجة مباراة منتخب المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا
شهدت الدقائق الأولى ضغطًا قويًا من جانب منتخب المغرب، حيث حاول استغلال تفاعل الجماهير لدفع الفريق إلى التسجيل المبكر، بينما تأثرت دفاعات السنغال ببعض التوتر في بداية المباراة. وفي الدقيقة الخامسة، تألق حارس المغرب ياسين بونو بشكل لافت، حيث تصدى لمحاولة خطيرة كانت قريبة من أن تمنح السنغال الهدف الأول، ليؤكد على دوره الحاسم في الحفاظ على نظافة شباكه، ومع الدقيقة السابعة، بدأ المغرب يهاجم بقوة، وكاد أن يسجل الهدف الأول، لكن الهجمات لم تكتمل، فيما بدأ منتخب السنغال في استعادة السيطرة تدريجيًا على وسط الملعب بحلول الدقيقة العاشرة، ما أجبر الفريق المغربي على التراجع إلى مناطقه الدفاعية واعتماد الهجمات المرتدة.
وفي الدقيقة الرابعة عشر، أطلق إسماعيل صايبري تسديدة قوية تجاه مرمى السنغال، لكنها خرجت بأمان، لتظل النتيجة 0-0. واستمر الوضع هادئًا نسبيًا حتى الدقيقة الثامنة عشرة، مع استمرار التعادل السلبي بين الفريقين، وفي الدقيقة الواحدة والعشرين، انفرَد صايبري بمرمى السنغال وكاد أن يسجل الهدف الأول، لكن تقنية التسلل ألغت الفرصة، مما أضاف مزيدًا من التوتر والإثارة على المباراة. وبعد مرور الدقيقة السابعة والعشرين، واصل منتخب السنغال ضغطه على دفاعات المغرب، بينما حاول الأسود الأطلسيون الحفاظ على توازنهم واستغلال الهجمات المرتدة.
وبحلول الدقيقة الرابعة والثلاثين، بدأ المغرب يستعيد السيطرة على وسط الملعب، في محاولة للوصول إلى مرمى السنغال، بينما واصل ياسين بونو تألقه، حيث تصدى في الدقيقة الأربعين لانفراد تام من ندياي، مانعًا السنغال من تسجيل هدف محقق، لتظل الجماهير على أطراف مقاعدها، وفي الدقائق الأخيرة من الشوط، شهدت المباراة فرصًا من كلا الفريقين، أبرزها عرضية رائعة من الزلزولي وصلت إلى نايف أكرد، لكنه فشل في تحويلها لهدف، لتنتهي دقائق المباراة الأولى مع احتساب حكم المباراة دقيقتين وقت بدل ضائع.