< منتخب المغرب.. أيوب الكعبي يهدر انفراد تام للمغرب أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

منتخب المغرب.. أيوب الكعبي يهدر انفراد تام للمغرب أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية

منتخب المغرب.. أيوب
منتخب المغرب.. أيوب الكعبي يهدر انفراد تام للمغرب أمام السنغ

يستمر البحث عن منتخب المغرب.. أيوب الكعبي يهدر انفراد تام للمغرب أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية، وشهدت الدقيقة 58 من مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية بين السنغال ومنتخب المغرب ضربة مؤثرة على معنويات الفريق المغربي، بعد أن أهدر مهاجمه أيوب الكعبي فرصة هدف محقق، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

منتخب المغرب.. أيوب الكعبي يهدر انفراد تام للمغرب أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية 

جاءت الهجمة من عرضية أرضية متقنة من الجبهة اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء، حيث استقبلها الكعبي بتسديدة مباشرة مرت بمحاذاة القائم الأيمن للمرمى، مخلفة حالة من الإحباط وسط لاعبي الجماهير المغربية.

منتخب المغرب بدا طوال المباراة منظمًا في دفاعه ومتوازنًا في وسط الملعب، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى السنغال. 

ومع ذلك، يوضح هدر أيوب الكعبي مدى صعوبة تسجيل الأهداف أمام دفاعات السنغال المحكمة، والتي قدمت أداءً استثنائيًا في السيطرة على أي محاولة للتهديد المباشر للمرمى.

الفريق المغربي لم يتراجع بعد هذا الضياع، بل حافظ على هدوءه واستمر في بناء الهجمات المنظمة. 

يحرص منتخب المغرب على استغلال أي فرصة ممكنة في الشوط الثاني، مع تعزيز التمريرات السريعة بين اللاعبين لتفكيك دفاع الخصم. كما أن الجماهير المغربية في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي أعربت عن قلقها من الفرصة الضائعة، لكنها أشادت بالمجهود الكبير للفريق بشكل عام.

منتخب المغرب.. أيوب الكعبي يهدر انفراد تام للمغرب أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية 

تألق حارس السنغال وتصدياته الدقيقة كانت سببًا آخر في إبقاء شباك منتخب المغرب نظيفة حتى هذه اللحظة، مما يضيف مزيدًا من التحدي للفريق المغربي للعودة في المباراة وافتتاح التسجيل قبل دقائق الحسم. 

اللاعبين أظهروا تركيزًا كبيرًا رغم الضغط الكبير، وهو ما يعكس استعداد منتخب المغرب النفسي والفني لمواجهة المراحل الحاسمة من المباراة النهائية.

التحليلات تكشف أن المباراة لن تحسم إلا من خلال التركيز في اللمسات الأخيرة، حيث أن أي هجمة مرتدة أو خطأ دفاعي قد يمنح السنغال التفوق. 

من جهة أخرى، يبقى الأداء الهجومي لـمنتخب المغرب محوريًا، مع الاعتماد على مهارات اللاعبين في التمرير والاختراق لتسجيل هدف الفوز.

في النهاية، تبقى المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، لكن هدر أيوب الكعبي فرصة الهدف المحقق يذكر الجميع بأن كرة القدم تعتمد على التركيز الكامل أمام المرمى. ومع ذلك، يظل منتخب المغرب مصممًا على استغلال أي فرصة جديدة لحسم اللقب الإفريقي، وسط متابعة جماهيرية كبيرة وترقب عالمي لكل حركة على أرضية الملعب.