المغرب والسنغال.. استمرار التعادل السلبي بين منتخب المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا بعد منتصف الشوط الثاني
يستمر البحث عن المغرب والسنغال.. ملخص أهداف ونتيجة مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا، وتستمر الإثارة والندية في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وما زال الفريقان يخوضان منافسة شرسة في الشوط الثاني وسط أجواء جماهيرية مشحونة بالأهازيج والتشجيع، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
نتيجة مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا
انطلق الشوط الثاني بنبرة هجومية من جانب منتخب المغرب، الذي سعى لتسجيل الهدف الأول وتحقيق التقدم على حساب منتخب السنغال الذي يعتمد على المرتدات السريعة. وفي الدقيقة 50، سيطر المغرب على الكرة بشكل واضح، وحاول أيوب الكعبي اقتحام منطقة الجزاء السنغالية، لكن تسديدته لم تكتمل لتضيع فرصة مؤكدة على المغرب، في إشارة إلى الضغط النفسي الكبير على اللاعبين أمام جماهيرهم.
وبعد خمس دقائق، عاد عبد الصمد الزلزولي لتسديد الكرة نحو مرمى السنغال في الدقيقة 62، ولكن التسديدة مرت بجوار المرمى بطريقة غريبة، لتزيد الإثارة على المدرجات، وتؤكد أن المغرب لم يستغل الفرص المتاحة بالشكل الأمثل حتى الآن.
شهدت المباراة لحظة قلق كبيرة في الدقيقة 66، بعد إصابة قوية للاعب نائل العيناوي في الرأس، مما استدعى تدخل الجهاز الطبي فورًا لعلاجه داخل أرض الملعب، واستمرت محاولات العلاج حتى الدقيقة 69 قبل استئناف اللعب. وأثرت هذه الواقعة على تدفق المباراة، حيث توقف اللعب لفترة، بينما بقيت جماهير الفريقين على أعصابها بسبب قلقهم على حالة اللاعب.
ملخص أهداف ونتيجة مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا
مع مرور الدقيقة 70، عادت السيطرة النسبية للمغرب، الذي حاول تنظيم الهجمات من الجانبين والاعتماد على تمريرات سريعة لاقتحام دفاعات السنغال، بينما واصل منتخب السنغال اعتماده على الدفاع المحكمة والهجمات المرتدة السريعة، محاولًا استغلال أي خطأ من المنتخب المغربي.

ومنذ بداية المباراة وحتى الدقيقة 71، تميزت المباراة بأفضلية نسبية للسنغال في الاستحواذ على الكرة في بعض الفترات، لكنها لم تستطع تحويل الفرص إلى أهداف، في ظل تألق حارس المغرب ياسين بونو الذي تصدى لأكثر من فرصة خطيرة، بما في ذلك انفرادات واضحة وكرات قوية من لاعبي السنغال، ليصبح بمثابة "الأخطبوط" الذي ينقذ منتخب المغرب من أهداف محققة ويثبت نفسه كأحد أبرز نجوم المباراة حتى الآن.
وبعد مرور 71 دقيقة، يتواصل التعادل السلبي (0-0)، مع بقاء حوالي 20 دقيقة على نهاية المباراة، وسط توقعات كبيرة بأن تشهد الدقائق الأخيرة تغييرات تكتيكية حاسمة من كلا المدربين، سواء لإيجاد الهدف الأول أو الحفاظ على التعادل، مع زيادة الضغط النفسي على اللاعبين وارتفاع معدل التحولات الهجومية.