< وليد الركراكي بعد خسارة المغرب نهائي أمم أفريقيا: الفشل مسؤولية المدرب ويجب العودة بقوة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وليد الركراكي بعد خسارة المغرب نهائي أمم أفريقيا: الفشل مسؤولية المدرب ويجب العودة بقوة

وليد الركراكي
وليد الركراكي

أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن خسارة أسود الأطلس أمام السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ليست نهاية الطريق، مشيراً إلى أن الفوز بالبطولات الكبيرة يتطلب وقتاً وعملًا مستمرًا، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

تصريحات وليد الركراكي

وقال وليد الركراكي في تصريحات إعلامية: "الحقيقة هي أن الفوز بكأس أفريقيا ليس سهلاً أبداً، الجميع محبط لأن الكل رأى الكأس في بيتنا بالفعل، ولكن في النهاية في كرة القدم يجب أن نعود قويين، ويجب أن نكون متواضعين لنعرف أن الفوز بهذا اللقب يتطلب وقتاً وعملاً ولدينا تشكيلة شابة بمعدل أعمار 22 سنة، ويجب أن نعود بقوة للوصول مجدداً لنصف النهائي والنهائي".

وعن أداء السنغال، أشار وليد الركراكي إلى أن الفريق المنافس يقدم مثالاً يحتذى به: "السنغال وصلت لثلاث نهائيات في أربع سنوات، هذا هو الطريق الذي يجب اتباعه".

كما أشاد الركراكي بحارس المرمى ياسين بونو، قائلاً: "ياسين يستحق لقب أفضل حارس، لقد أبقانا أحياء في المباراة خاصة في الشوط الأول وللفوز بالبطولات تحتاج حارساً كبيراً، وهو أسطورة بالنسبة لنا كمغاربة ولأفريقيا وللعالم. لن أنسى أبداً العمل الذي قام به معي ومع الفريق، بالنسبة لي هو أفضل حارس في التاريخ ومن الأفضل في العالم".

وعن مطالب البعض باستقالته بعد الخسارة، أكد وليد الركراكي: "أنا فخور جداً بهذا الفريق وبما قدمناه في البطولة وعندما يكون هناك فشل يجب قبوله وتحمله، أنا لست من النوع الذي يختبئ واليوم خسرنا، وهذه مسؤولية المدرب".

وليد الركراكي

توتر في المؤتمر الصحفي لنهائي كأس أمم أفريقيا.. انسحاب مدرب السنغال بعد هجوم لفظي من الصحفيين المغاربة

شهد المؤتمر الصحفي الخاص بنهائي كأس أمم أفريقيا حالة من الفوضى والتوتر الشديد، بعدما حاول عدد من الصحفيين المغاربة الاعتداء لفظيًا على بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال، أثناء وصوله إلى قاعة المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة، وبحسب ما أفادت التقارير، فإن مدرب منتخب السنغال تعرض لهجوم لفظي حاد من بعض الصحفيين، في ظل أجواء مشحونة عقب خسارة منتخب المغرب للمباراة النهائية، ما أدى إلى خروج الأمور عن السيطرة في لحظات سريعة.

وفشل المنظمون في احتواء الموقف والسيطرة على التوتر داخل القاعة، الأمر الذي دفع بابي ثياو إلى مغادرة المؤتمر الصحفي بشكل فوري، دون الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، في خطوة عكست حجم الارتباك الذي شهده الحدث، وفضل المدرب السنغالي الانسحاب حفاظًا على سلامته، خاصة بعد تصاعد حدة الهجوم اللفظي، ما تسبب في إلغاء المؤتمر الصحفي وعدم عقده بالشكل الرسمي المعتاد بعد المباريات النهائية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت كان من المنتظر أن يتحدث فيه بابي ثياو عن تتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، وتحليل أحداث المباراة النهائية، إلا أن الأجواء المشحونة حالت دون ذلك، ومن المنتظر أن تفتح الجهات المنظمة تحقيقًا في الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما حدث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.