< ردًا على ناجي الشهابي.. أمين عام المصري الديمقراطي لـ تحيا مصر: شاء من شاء وأبى من أبى ستظل ثورة يناير وسام على صدورنا
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

ردًا على ناجي الشهابي.. أمين عام المصري الديمقراطي لـ تحيا مصر: شاء من شاء وأبى من أبى ستظل ثورة يناير وسام على صدورنا

تحيا مصر

علق النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ، وأمين عام حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على حديث النائب ناجي الشهابي، قائلًا إن لكل شخص رأيًا وهو حر فيه، ولكن عدم الاعتراف بثورة يناير هو أمر غريب، حيث إن الدستور المصري معترف بثورة يناير وثورة يونيو.

من مؤسسي ثورة يناير.. وسام على صدورنا

وأضاف، في تصريح خاص لموقع «تحيا مصر»، أنه كان من مؤسسي ثورة يناير في بدايتها، مؤكدًا أن هذه الثورة من الأشياء العظيمة للدولة، وهي وسام على صدورنا، شاء من شاء وأبى من أبى، مؤكدا أن ثورة 25 يناير من أهم الأحداث الوطنية التي مرت في تاريخ مصر.

 

عيد الشرطة رمز قومي للدولة

وقال إن هذا الحديث لا يدل على أنه ضد عيد الشرطة، بل هو رمز قومي للدولة ولا بد من الاحتفال به، لأن جميع القطاعات تكمل بعضها البعض في الدولة، وجميع المواطنين يحتاجون إلى بعضهم البعض.

الاعتراض كان على الممارسات وليس المؤسسات

وأشار إلى أنه عندما كان ضد الحكومة في عام 2011، كان ذلك بسبب الممارسات التي كانت تقوم بها في ذلك الوقت من أدوات تعذيب ومعاملات غير آدمية للمواطنين آنذاك، وأضاف أنه ضد كل ما يدور بشكل سلبي على المواطنين.

الشرطة أحد أعمدة الدولة

وأكد أن الشرطة من أعمدة الدولة في حماية الشعب، ولا غنى عنها، مثل قطاعات الصحة من الوحدات والمستشفيات، مرورًا بالتعليم، لأن جميع قطاعات الدولة تكمل بعضها البعض.

الاعتراض على الممارسات وليس الشرطة

وقال إن هذا الحديث لا يعني أننا نعارض الشرطة، وهذا ليس حقيقيًا على الإطلاق، لكننا كنا نعترض على ممارسات الشرطة في عام 2011، والتي ما زال يوجد جزء منها حتى الآن في الدولة.

لا تقديس لأي مؤسسة

وأكد أنه لا يقدس الجيش أو الشرطة أو أي قطاعات أخرى في الدولة، فجميع القطاعات تكمل بعضها البعض، مؤكدًا أنه لولا الثورة التي حدثت في شهر يناير 2011، لكان الرئيس الراحل حسني مبارك وعائلته هم من يتحكمون في السلطة حتى الآن.

ثورة يناير حق النقد ورمز دستوري

وفي ختام حديثه، أكد أن هذه الأحاديث لا تعني أننا ضد من يشكك في الثورة، إذ يحق لأي شخص انتقاد الثورة، لكنها كانت وما زالت رمزًا للدولة المصرية، ومسجلة أيضًا في الدستور المصري.