«تل أبيب تماطل».. إسرائيل ترفض السماح لأعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية بدخول غزة
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية إلى دخول قطاع غزة، ويأتي ذلك ضمن تعنت جديد تقوم به الدولة العبرية وتحدي صارخ للجهود الإقليمية والدولية التي تسعى لوقف هذه الحرب وإعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية الإسرائيلية.
إسرائيل ترفض السماح لأعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية بدخول غزة
وذكرت الصحيفة العبرية، نقلا عن مصادر فلسطينية لم تكشف عن هويتها:" إن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بالإشراف على غزة بدخول القطاع".
ووفق المصادر، كان من المقرر دخول أعضاء اللجنة قطاع غزة هذا الأسبوع عبر معبر رفح وتولي إدارته المدنية بحلول نهاية الأسبوع.
يأتي ذلك فيما يواصل أعضاء اللجنة اجتماعاتهم في القاهرة، وتعمل مصر مع الولايات المتحدة للموافقة على دخول التكنوقراط إلى قطاع غزة بحلول نهاية الشهر.
وأشارت الصحيفة العبرية نقلاً عن مصادر مطلعة على مناقشات أعضاء اللجنة في القاهرة، فإن الخبراء لا يعرفون متى وكيف سيبدأون عملهم في الميدان، نظراً لرفض إسرائيل السماح لهم بالدخول.
وبموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، ستُكلف لجنة التكنوقراط في غزة بتقديم "الخدمات العامة اليومية والخدمات البلدية" في القطاع وستعمل تحت إشراف مجلس السلام.
ويوم الأحد، بدأت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة أعمالها، برئاسة الدكتور علي شعث، معلنة عن تشكيلة اللجنة، والتي تتألف من نخبة من الخبراء الفلسطينيين الذين تم تعيينهم لقيادة الإدارة خلال الفترة الانتقالية في القطاع.
إعادة إعمار غزة ودعم قيم السلام
وفي تصريحات سابقة أكد علي شعث، أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ملتزمة بتحويل المرحلة الانتقالية في القطاع إلى أساس راسخ لازدهار فلسطيني مستدام، مشيرًا إلى أن:" تتمثل مهمة اللجنة في إعادة بناء قطاع غزة لا على مستوى بنيته التحتية فحسب، بل في إعادة إحياء نسيجه المجتمعي واستعادة الأمل في مستقبله".
كما أكد أن:" اللجنة تلتزم بترسيخ الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية التي تمثل حجر الزاوية للكرامة الإنسانية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب دعم مجتمع يقوم على قيم السلام والديمقراطية وسيادة القانون".