< مصر: نقدر جهود ترامب والتزامه بإنهاء حرب غزة وإحلال السلام في الشرق الأوسط
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مصر: نقدر جهود ترامب والتزامه بإنهاء حرب غزة وإحلال السلام في الشرق الأوسط

علم مصر
علم مصر

أشادت مصر، بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه بإنهاء حرب غزة وإحلال السلام في الشرق الأوسط، مرحبة بالدعوة الموجهة من الرئيس ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي  للانضمام إلى مجلس السلام، معلنة عن موافقتها على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.

مصر: نقدر جهود ترامب والتزامه بإنهاء حرب غزة وإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط

وجددت مصر تقديرها لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتزامه بإنهاء الحرب في غزة، وإحلال الامن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما أعربت مصر عن دعمها لمهمة مجلس السلام في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ووفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803. 

وأكدت مصر على استمرار جهودها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء في مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع تمهيداً لإعادة الإعمار، والدفع نحو مسار لتحقيق السلام العادل والدائم وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة، بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وكان البيت الأبيض، أعلن عن القائمة الرسمية لأعضاء "مجلس سلام غزة"، وهو الكيان الرفيع المستوى الذي سيتولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئاسته المباشرة، ويضم في عضويته نخبة من القادة السياسيين، الدبلوماسيين، والخبراء العسكريين.

من القاهرة إلى غزة.. خطة ترامب للسلام

​يأتي الإعلان عن هذا المجلس كجزء من "خطة ترامب للسلام" التي أُقرت في قمة شرم الشيخ وبدأ تفعيل مساراتها في أكتوبر الماضي. وبحسب الهيكل التنظيمي المعلن، سيعمل مجلس السلام بالتكامل مع هيئتين أساسيتين، ​لجنة تكنوقراط فلسطينية تضم 15 شخصية وطنية برئاسة الخبير الفلسطيني علي شعث، وتتولى المهام التنفيذية الميدانية، ​ومجلس تنفيذي، يضم عدداً من الأعضاء المعنيين بمتابعة الملفات الإجرائية.

وسيضطلع "مجلس سلام غزة" بدور إشرافي ومباشر على أعمال لجنة التكنوقراط، حيث تتركز أولوياته في المرحلة المقبلة على ​الإشراف المدني و ضمان استعادة الخدمات العامة الأساسية وإعادة بناء المؤسسات المدنية في القطاع، وحشد الاستثمارات الدولية وجذب التمويل اللازم لرفع ركام عامين من الحرب، وتحويل القطاع من منطقة دمار إلى ورشة عمل كبرى لإعادة الإعمار. إلى جانب تعزيز القدرات الإدارية للجنة التكنوقراط وتوطيد علاقاتها الإقليمية لضمان استقرار طويل الأمد.