< إبراهيم المنيسي يوضح فلسفة الأهلي في الصفقات: الموضوعية أهم من الزعل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

إبراهيم المنيسي يوضح فلسفة الأهلي في الصفقات: الموضوعية أهم من الزعل

إبراهيم المنيسي
إبراهيم المنيسي

أكد الإعلامي إبراهيم المنيسي خلال ظهوره في برنامج «ملك وكتابة» على قناة الأهلي، أن مناقشة صفقات النادي الأهلي واستمرارية اللاعبين يجب أن تتم بمنطقية وموضوعية بعيدًا عن الأحكام العاطفية، مشددًا على أن الحديث عن أي لاعب أو صفقة لا يعني انتقادًا شخصيًا، بل يأتي في إطار التحليل الرياضي لمصلحة الفريق والجهاز الفني، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

تصريحات إبراهيم المنيسي

وأشار المنيسي إلى أن فكرة «هدر اللاعبين» في الصفقات ليست حكرًا على الأهلي، وأن مشكلات مماثلة ظهرت في أندية أخرى، موضحًا أن الصورة الكاملة تشمل أمثلة عديدة حتى على مستوى الفرق المنافسة، مثل الزمالك، حيث اشتكى بعض النجوم القدامى مثل حازم إمام من عدم استمرارية بعض الصفقات رغم وجود 10 لاعبين لم يقدموا الإضافة المطلوبة، مؤكداً أن هذا جزء من طبيعة سوق الانتقالات وأخطاء التقييم لا تعني بالضرورة فشل الإدارة بالكامل.

وأوضح المنيسي أن منطق صفقات اللاعبين يتطلب تقييم كل حالة على حدة، موضحًا أن استمرار اللاعب في الفريق يعتمد على أدائه والتزامه وقدرته على ملء المكان المطلوب داخل التشكيل. وقال إن التساؤلات عن مدة استمرار لاعبين مثل عمرو الجزار أو مروان عطية، أو عقود أشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو وأليو ديانج، يجب النظر إليها من منظور فني وإداري، وليس فقط كأرقام زمنية، فالأمر يتعلق بكيفية استثمار اللاعبين بالشكل الأمثل.

تحيا مصر
إبراهيم المنيسي

وأضاف المنيسي أن النادي الأهلي عند تقييم الصفقات لا يشتري «آلات» أو قطع غيار، وإنما بشر له خبراتهم وطموحاتهم وظروفهم المختلفة، وأن هناك من يستغل الفرصة بنجاح ومن يواجه صعوبات بسبب الضغوط أو رؤية الجهاز الفني، مؤكدًا أن هناك عوامل متعددة تحدد نجاح أو فشل أي لاعب، منها الانسجام مع الفريق، الالتزام التكتيكي، والقدرة على التعامل مع المنافسة القوية داخل النادي.

وختم إبراهيم المنيسي تصريحاته بالتأكيد على أن الانتقاء الدقيق في سوق الانتقالات يهدف دائمًا إلى سد احتياجات الفريق على المدى القصير والطويل، مع توفير أفضل بيئة ممكنة للاعبين الجدد، مشيرًا إلى أن الهدف الأسمى هو تحقيق الاستقرار الفني والمستوى المتميز للنادي الأهلي، بعيدًا عن القرارات السريعة أو الأحكام المتسرعة من الإعلام أو الجمهور.