< الممثل الأعلى لغزة: انضمام مصر إلى مجلس السلام يعزز ثقله السياسي والدبلوماسي
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الممثل الأعلى لغزة: انضمام مصر إلى مجلس السلام يعزز ثقله السياسي والدبلوماسي

نيكولاي ملادينوف
نيكولاي ملادينوف

أشاد نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلي لقطاع غزة، بالجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة، مثمنًا في ذات السياق بأهمية انضمام مصر إلى مجلس السلام لما يساهم ذلك في تعزيز ثقله السياسي والدبلوماسي. وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية مع  د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، حيث ناقشا آخر مستجدات الأوضاع في القطاع، والجهود الجارية لدعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

ملادينوف: انضمام مصر إلى مجلس السلام يعزز ثقله السياسي والدبلوماسي

وخلال الاتصال أشاد ملادينوف، بحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمناً الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ولا سيما في ظل التحديات العديدة خلال المرحلة الراهنة. كما ثمن انضمام مصر إلى مجلس السلام، معتبرًا هذه الخطوة إضافة مهمة للمجلس فى ظل الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر وقدرتها على الإسهام الفاعل في هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة - نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لقطاع غزة 

ومن ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشئون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها في قطاع غزة. 

كما أكد الوزير عبد العاطي علي أهمية ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق وبالوتيرة الكافية، بما يلبي الاحتياجات العاجلة للسكان، مشدداً على ضرورة توفير البيئة الآمنة لعمل المنظمات الإنسانية، وضمان استدامة تدفق الإمدادات.

مناقشة خطة ترامب للسلام 

كما ناقش الوزير عبد العاطي مع الممثل الأعلى لغزة، الخطوات المقبلة وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة. 

في ذات السياق، أكد وزير الخارجية أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر في قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة وتدريجية، تستند إلى احتياجات السكان الفعلية.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة، وتكثيف التشاور بشأن تطورات الأوضاع فى غزة، دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في القطاع والمنطقة.