مسابقات فنية ورياضية وتوعوية ضمن مبادرة «إجازة في مركز شباب» بمركز شباب ناصر ببني سويف
أطلقت مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، برئاسة الأستاذ هشام الجبالي، مبادرة وزارة الشباب والرياضة «إجازة في مركز شباب»، وذلك بالتعاون مع الأستاذ علي ممدوح، رئيس مجلس إدارة شركة أوت بون ترافيل للسياحة ببني سويف، الراعي الرسمي للمبادرة، حيث نُفذت الفعاليات بمركز شباب ناصر شمال المحافظة.
وشهدت المبادرة تنظيم يوم رياضي متكامل، تضمن مسابقات فنية في الرسم الفوري، ومسابقات رياضية ومعلومات عامة، وألعاب الشطرنج والدومينو، واختُتمت بمباريات كرة قدم، إلى جانب تنفيذ برامج ترفيهية وتوعوية شملت التوعية بمخاطر التدخين والمخدرات، وذلك في إطار البرامج الهادفة التي تقدمها مبادرة «إجازة في مركز شباب» بجميع مديريات الشباب والرياضة على مستوى الجمهورية.
وتأتي هذه الأنشطة احتفالًا بإجازة نصف العام الدراسي، بهدف تقديم برامج متنوعة تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف.
وأوضح الأستاذ هشام الجبالي، وكيل وزارة الشباب والرياضة ببني سويف، أن مراكز الشباب تقدم خلال المبادرة عددًا من البرامج المتخصصة لتدريب النشء والشباب، من بينها البرامج التطوعية والكشفية، وبرنامج «مشواري» الذي يشمل تنمية المهارات الحياتية وريادة الأعمال والتنمية المهنية، وبرامج «طور وغير»، بالإضافة إلى الأكاديميات الرياضية بمختلف الألعاب، وبرامج تمكين المرأة والفتاة من خلال أندية الفتاة، فضلًا عن المشروعات التجريبية للنشء.
وأضاف «الجبالي» أن مراكز الشباب تحولت إلى منصات متكاملة لبناء قدرات الشباب والنشء، لتتجاوز مفهوم الأنشطة الترفيهية التقليدية، ومواكبة التطور المستمر وعصر التحول الرقمي، مؤكدًا أن الهدف هو إعداد شباب طموح قادر على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
واختتم وكيل الوزارة تصريحاته بالتأكيد على أن المبادرة لا تقتصر على تقديم أنشطة عابرة، بل تستهدف بناء الشخصية المصرية من خلال ورش العمل والندوات التثقيفية، وتعزيز الهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء والعمل الجماعي لدى الشباب.
ومن جانبه، أكد الأستاذ علي ممدوح، رئيس مجلس إدارة شركة أوت بون ترافيل والراعي الرسمي للمبادرة ببني سويف، أن الشركة سبق أن وقعت بروتوكول تعاون مع مديرية الشباب والرياضة يهدف إلى تنفيذ أنشطة رياضية وثقافية، وتنظيم مسابقات لحفظ القرآن الكريم، ودعم المبادرات الشبابية التطوعية التي تسهم في تنمية المجتمع المحلي وتعزيز المهارات الحياتية للشباب.
وأشار إلى أن دعم الشباب، ماديًا ومعنويًا، يُعد واجبًا وطنيًا تجاه مصر وأبنائها، من أجل إعداد جيل واعٍ من الشباب والفتيات، قادر على تحمل المسؤولية وحريص على حب الوطن وخدمته.