«رقم مفجع».. مصدر يكشف عن حصيلة جديدة لعدد قتلى احتجاجات إيران
كشف مسؤولان كبيران في وزارة الصحة الإيرانية، عن عدد ضحايا الاحتجاجات التى شهدتها إيران في أواخر ديسمبر الماضي واستمرت لعدة أسابيع وأسفر عنها مقتل الآلاف وتنفيذ موجة اعتقالات إلى جانب انتقادات دولية واسعة لاسيما من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
30 ألف قتيل في احتجاجات إيران
وذكرت مجلة TIME نقلاً عن مصادر إيرانية أن ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما لقوا حتفهم في شوارع إيران يومي 8 و9 يناير فقط، مشيراً إلى أن بسبب ارتفاع عدد الضحايا إلى تجاوز قدرة الدولة على التخلص من الجثث

وحتى يوم السبت، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، أنها أكدت 5459 حالة وفاة، وتُجري تحقيقات في 17031 حالة أخرى.
يتطابق الرقم الذي أعلنته وزارة الصحة خلال يومين تقريبًا مع إحصاء جمعه الأطباء وفرق الإسعاف الأولي، والذي نُشر أيضًا في مجلة تايم. وبلغ هذا الإحصاء السري للوفيات المسجلة في المستشفيات 30,304 حالة وفاة حتى يوم الجمعة، وفقًا للدكتور أمير باراستا، جراح العيون الألماني الإيراني الذي أعدّ تقريرًا عن البيانات.
وأوضح باراستا أن هذا الرقم لا يشمل الوفيات المرتبطة بالاحتجاجات للأشخاص المسجلين في المستشفيات العسكرية، أو الذين نُقلت جثثهم مباشرة إلى المشرحة، أو الذين حدثت وفاتهم في مناطق لم يشملها التحقيق.
وقد أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أن الاحتجاجات اندلعت في حوالي 4000 موقع في جميع أنحاء البلاد.
من المطالبة بالإصلاح الاقتصادي إلى الإصلاح السياسي
وفي 28 ديسبمر اندلعت احتجاجات في إيران، وكانت تطالب في البداية بالإصلاح الاقتصادي، لكن سرعان ما تحولت المطالب الاقتصاديات إلى شعارات تطالب الإطاحة بالنظام الحاكم.
و في 8 يناير، ازدادت حدة الاحتجاجات حيث حثت جماعات المعارضة، بما في ذلك رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق المنفي، الناس على الانضمام إلى الحشود، فيما دعا الرئيس ترامب المتظاهرين إلى الاستمرار في الاحتجاجات بالتوازي مع استمرار التهديد إلى النظام الحاكم والتلويح بالضربة العسكرية,
وفي يوم الجمعة 9 يناير، حذر مسؤول في الحرس الثوري الإسلامي عبر التلفزيون الرسمي كل من يغامر بالنزول إلى الشوارع قائلاً: "إذا أصابتك رصاصة، فلا تشتكي".