خليفة علي معلول.. هل ينجح يوسف بلعمري في كسر عقدة "الظهير التاريخي" بالأهلي؟
فجر الإعلامي أحمد شوبير، مفاجأة بشأن الصعوبات التي تنتظر اللاعب المغربي يوسف بلعمري الوفاد الجديد للقلعة الحمراء.
تحيا مصر، وأكد شوبير في تصريحاته الإذاعية:" أن يوسف بلعمري يمتلك إمكانيات فنية هائلة تجعله إضافة قوية، لكنه سيصطدم بـ "عقبة نفسية" وتاريخية تتمثل في المقارنة المستمرة مع علي معلول، فالمقارنة هنا ليست مجرد مقارنة أرقام، بل هي مقارنة بإرث امتد لسبع سنوات من العطاء الاستثنائي.
شبح معلول والمهمة الصعبة
يرى أحمد شوبير، أن جماهير الأهلي لا تبحث فقط عن لاعب يؤدي واجباته الدفاعية، بل تبحث عن شخصية قيادية وتأثير هجومي كالذي كان يقدمه معلول، وهنا تكمن الخطورة، إذ إن يوسف بلعمري سيعيش تحت مجهر التقييم القاسي مع كل تمريرة أو عرضية.
وأوضح شوبير، أن الارتباط الوجداني بين الجماهير ومعلول يجعل تقبل أي بديل أمراً معقداً للغاية، ما لم يقدم اللاعب الجديد مستويات تلامس حد الإعجاز الفني منذ اللحظة الأولى.

رؤية ييس توروب لمستقبل الجبهة اليسرى
من جانبه، يعول المدرب الدنماركي ييس توروب على قدرات يوسف بلعمري في تقديم كرة قدم حديثة تتسم بالسرعة والتحول الهجومي الفعال. ورغم العروض الكثيرة التي تلقاها اللاعب قبل التوقيع للأهلي، إلا أن رغبته في كتابة تاريخ بقميص "نادي القرن" كانت الحاسمة، التحدي الآن هو كيفية فصل الضغوط الجماهيرية عن الأداء داخل المستطيل الأخضر.
ملخص أهداف ونتيجة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا
بدأت المباراة بوتيرة متوسطة، حيث حاول الأهلي فرض سيطرته على وسط الملعب منذ الدقيقة الأولى مع ضغط مكثف على دفاعات يانج أفريكانز، بينما اعتمد الفريق التنزاني على تنظيم دفاعي محكم ومحاولات مرتدة سريعة، كانت أولى الفرص الحقيقية للفريق التنزاني في الدقيقة 8 عن طريق تسديدة من أوكيلي، لكن مصطفى شوبير تصدى لها ببراعة، مؤكدًا أنه سيكون السد المنيع في وجه أي تهديد، على مدار الشوط الأول، سيطر الأهلي على الكرة، لكن الهجمات لم تشكل خطورة حقيقية حتى الدقيقة 40 حين قاد مروان عثمان أول هجمة خطيرة على مرمى الفريق التنزاني، لكن حارس يانج أفريكانز تصدى لها.
نتيجة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا
خلال مجريات المباراة، شهدت تغييرات تكتيكية مهمة، حيث خرج إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ودخل محمد علي بن رمضان وطاهر محمد طاهر، فيما شارك حسين الشحات وأحمد عيد قبل نهاية المباراة مع خروج تريزيجيه ومحمد هاني. طوال اللقاء، تألق مصطفى شوبير في حراسة المرمى، حيث تصدى لمحاولات عديدة من الفريق التنزاني، وكان أبرزها في الدقيقة 92، ليحافظ على نظافة شباكه ويؤكد أنه حائط صد لا يمكن تجاوزه بسهولة.