«النسور المصرية تتربع على عرش القائمة».. أقوى 10 جيوش من حيث القوة الجوية بالعالم
في إنجاز عسكري يعكس طفرة تنوع التسليح، احتلت القوات الجوية المصرية مركزًا ضمن قائمة أقوى 10 قوى جوية في العالم لعام 2026، متفوقة على قوى إقليمية ودولية بارزة مثل تركيا وفرنسا وذلك بحسب أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسات التصنيف العسكري مثل "Global Firepower" و"Flight Global".
مصر تتربع على قائمة عرش القوة الجوية في الشرق الأوسط وأفريقيا
بأسطول جوي ضخم يتجاوز 1,080 طائرة عسكرية، استقرت مصر في المركز الثامن عالمياً، لتتربع بذلك على عرش القوة الجوية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويأتي هذا نتاج ثمرة استراتيجية طموحة لتحديث الترسانة الجوية عبر تنويع الموردين. حيث نجحت القاهرة في بناء "كوكتيل قتالي" يجمع بين التكنولوجيا الغربية والشرقية، ما يمنحها مرونة عملياتية نادرة.

أبرز قطع الأسطول الجوي المصري
رافال الفرنسية، “MIG-29M/M2” الروسية المطورة، و"F-16 Block 52" الأمريكية، و"ميرج 2000"، "كاموف 52 - التمساح الروسية"، و"أباتشي AH-64D الأمريكية"، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر E2C Hawkeye المعروفة بـ "الأواكس".
ورغم أن فرنسا هي المصنعة لمقاتلات "الرافال" وتمتلك تكنولوجيا فائقة، إلا أن التصنيف وضعها في المركز العاشر بسبب تركيزها على الكيف النوعي مقابل تراجع الأعداد الإجمالية للأسطول.
أما تركيا، التي جاءت في المركز التاسع، فقد تفوقت عليها مصر بفضل جاهزية الطائرات المأهولة وتنوع منصات القتال. فرغم القفزة التركية في مجال "المسيرات"، إلا أن كثافة الأسطول المصري وتعدد مهامه من الضربات العميقة إلى الدعم الجوي القريب حسمت التفوق لصالح "النسور المصرية".
قائمة العشرة الكبار عالمياً:
الولايات المتحدة: أكثر من 13 ألف طائرة.
روسيا
الصين: نمو متسارع في الجيل الخامس.
الهند.
كوريا الجنوبية.
اليابان.
باكستان.
مصر
تركيا.
فرنسا.
ويبقى سلاح الجو المصري، الذي يمتلك إرثاً تاريخياً العمود الفقري للقوات المسلحة، معززاً بقدرات حديثة تجعله قادراً على مواجهة التحديات الإقليمية المعقدة في آنٍ واحد، و نموذجاً في كيفية تحويل التحديات الإقليمية إلى دافع لبناء قوة عسكرية ضاربة، توازن بين "الكم" الذي يفرض السيطرة، و"الكيف" الذي يضمن التفوق التكنولوجي في سماء المنطقة.