«نهاية مأساوية لرحلة كفاح».. القصة الكاملة لمقتل شاب مصري في غارة إسرائيلية على لبنان
أفادت وسائل إعلام لبنانية، بمقتل شخصين أحدهم مصري في غارة شنتها إسرائيل على قضاء النبطية في جنوب لبنان، ويأتي ذلك العدوان ضمن انتهاك جديد يضاف إلى سجل الانتهاكات التي تقوم بها الدولة العبرية ضد سيادة الدولة اللبنانية.
مقتل شابين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمي في لبنان، تفاصيل الهجوم الإسرائيلي الغاشم الذي أنهى حياة شابين في مقتبل العمر كانوا يخططان ويحلمان لمستقبل مزدهر إلا أن جاءت الصواريخ الإسرائيلية التي دمرت هذه الأحلام وحولتها إلى كوابيس وحداد جديد يخيم على اللبنانين.


الشابين هم من بلدة الدوير في قضاء النبطية، وفقا للوكالة، هما سامر علاء حطيط "22 عاما" من بلدة الدوير، والشاب أحمد عبد النبي رمضان “22 عاما” مصري الجنسية، من مواليد وسكان بلدة الدوير.
استهداف سيارتهما بثلاثة صواريخ موجهة
ووفق ماذكرته الوكالة اللبنانية، فالشباين قتلوا بعد استهدافهم بمسيرة معادية استهدفت سيارتهما رباعية الدفع بثلاثة صواريخ موجهة، مما أدى إلى احتراقها، مشيرة إلى أن أحد الشابين طالب جامعي يعمل مع والده في مؤسسة لبيع قطع السيارات في النبطية، بينما الآخر يساعد والده المصري في تصليح الثلاجات في محل يملكه بالدوير.
انتهاكات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار
رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، لا تزال الأوضاع الأمنية متوترة في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية، وسط خلافات داخلية لبنانية حول تنفيذ بنود الاتفاق ودور حزب الله وسلاحه.
وكان قد جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية دولية، يهدف إلى إنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، ونصّ على وقف الأعمال القتالية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مقابل إعادة انتشار حزب الله شمال نهر الليطاني، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” في الجنوب.
إلا أن تطبيق الاتفاق واجه عقبات ميدانية وسياسية، أبرزها الخلاف حول سلاح حزب الله، إذ ترى الحكومة اللبنانية أن بسط سيادة الدولة يتطلب حصر السلاح بيد الجيش، فيما يؤكد حزب الله أن سلاحه مرتبط بمواجهة “التهديدات الإسرائيلية” ولا يدخل ضمن شروط الاتفاق.