ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن.. "اصنعوا اتفاقاً" (فيديو)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إرسال "أسطول عسكري" إضافي من السفن الحربية المتطورة نحو السواحل الإيرانية، وذلك خلال خطاب ألقاه في ولاية أيوا في وقت مبكر من صباح الأربعاء.
قال ترامب، متحدثاً عن العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة: "في يونيو، دمرنا القدرة النووية الإيرانية في عملية مطرقة منتصف الليل. لقد انتظر الناس 22 عاماً للقيام بذلك... كانوا على بُعد شهر تقريباً من امتلاك سلاح نووي. كان علينا أن نفعل ذلك."
وأضاف ترامب: "هناك أسطول حربي رائع أخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن"، معرباً عن أمله في أن "تتوصل إيران إلى اتفاق" و"كان ينبغي عليها أن تتوصل إلى اتفاق في المرة الأولى".
وأكد ترامب أن هذه التحركات العسكرية تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على أن الوقت قد حان لكي تبرم طهران "اتفاقاً"، وهو الأمر الذي اعتبره خياراً كان يجب اتخاذه منذ البداية لتجنب التصعيد الحالي.
تدمير القدرات النووية
وخلال حديثه أمام الحشود، استعرض ترامب نتائج العمليات العسكرية الأخيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمكنت في شهر يونيو الماضي من محو القدرات النووية الإيرانية بالكامل ضمن ما عُرف بعملية "مطرقة منتصف الليل".
وقال ترامب بلهجة حازمة: "لقد انتظر العالم لمدة 22 عاماً للقيام بذلك.. كانت طهران على بُعد شهر واحد فقط من امتلاك سلاح نووي، وكان لزاماً علينا التحرك فوراً لوقف هذا التهديد الوجودي".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الضربة العسكرية كانت ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي الأمريكي وحلفاء واشنطن في المنطقة، مؤكداً أن التفوق العسكري الأمريكي تجلى في دقة تنفيذ العملية التي استهدفت البنية التحتية النووية الحساسة للنظام الإيراني.
تحرك الأسطول الجديد
وفي سياق كشفه عن الخطوات القادمة، أشار ترامب إلى وجود "أسطول جميل ومذهل" يبحر في الوقت الحالي باتجاه إيران، في إشارة إلى تعزيز الحشود البحرية الأمريكية في المياه الإقليمية القريبة من الخليج العربي.
وأعرب ترامب عن أمله في أن تدرك القيادة الإيرانية حجم القوة العسكرية المحيطة بها وتختار مسار "عقد الصفقة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك الآن اليد العليا ميدانياً ودبلوماسياً.
تأتي هذه التصريحات التي أدلى بها ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان العسكري، حيث يرى مراقبون أن واشنطن تتبع سياسة "الضغط الأقصى" المقترنة بالتهديد العسكري المباشر لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي، بعد أن أصبحت منشآتها النووية خارج الخدمة تماماً وفقاً لما أعلنه الرئيس.