قفزة جنونية غير مسبوقة في أسعار الذهب وعيار 21 يسجل أعلى مستوى في تاريخه
شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية ارتفاعًا غير مسبوق، حيث تجاوز سعر أونصة الذهب 5295 دولارًا للمرة الأولى في التاريخ، بعد تصريحات حكومية ساهمت في انخفاض حاد للدولار الأمريكي، ما دفع المعدن النفيس للوصول إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق من قبل.
أسعار الذهب وعيار 21
وفي السوق المصري، ارتفعت أسعار الذهب بشكل واضح اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، بعد تقلبات عنيفة شهدتها الأسعار خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع متابعة المستثمرين والجهات المالية نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتأثيره المتوقع على حركة العملات والأسواق العالمية.
ووفقًا للبيانات الرسمية، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 8074 جنيهًا، وعيار 21 7065 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 6055 جنيهًا، وبلغ الجنيه الذهب 56520 جنيهًا، ما يعكس صعودًا ملموسًا في أسعار المعدن النفيس بعد موجة من التذبذب في الفترة الأخيرة.
وأرجع الخبراء ارتفاع أسعار الذهب إلى تماسك سعر الأونصة عالميًا فوق مستوى 5295.50 دولارًا، رغم بعض التراجعات المؤقتة مقارنة بمستويات قياسية سابقة، مع عمليات محدودة لجني الأرباح دون أن تؤثر بشكل حاد على السوق.
وعالميًا، يواصل الذهب أداءه كملاذ آمن للمستثمرين في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة ودول العالم الأخرى، وتهديدات بفرض رسوم جمركية إضافية، مما زاد الطلب على المعدن النفيس وأكسبه قيمة إضافية في الأسواق المحلية والدولية على حد سواء.
وأشار محللون اقتصاديون إلى أن هذا الارتفاع يعكس المخاوف المستمرة من التقلبات المالية العالمية، ويؤكد على أهمية الذهب كأداة للتحوط ضد الأزمات الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على الاستقرار المالي للمستثمرين.
كما توقع الخبراء أن يشهد الطلب على الذهب في مصر ارتفاعًا خلال الفترة المقبلة، خاصة من قبل الأفراد والمستثمرين الباحثين عن حماية أصولهم، ما قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على الأسعار المحلية للذهب.
وتظل الأسواق المالية العالمية والمحلية تحت متابعة دقيقة، حيث تترقب البنوك المركزية والمستثمرون تحركات المعدن النفيس، مع توقعات بمزيد من التقلبات خلال الأيام القادمة نتيجة التطورات الاقتصادية والسياسية على الساحة الدولية.