ياسر ريان: المنافسة داخل الأهلي أصبحت شرسة وعمر كمال كان يستحق فرصة
أكد ياسر ريان، لاعب النادي الأهلي السابق، أن المنافسة في الدوري المصري هذا الموسم ما زالت مفتوحة ولم تحسم بعد، مشيرًا إلى أن الصراع على اللقب سيستمر حتى الجولات الأخيرة في ظل تقارب المستوى بين الفرق الكبرى، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تصريحات ياسر ريان
وأوضح ريان في تصريحات عبر برنامج ستاد المحور أنه لا يوجد أي خلاف على إمكانيات معتمد جمال التدريبية مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن المدرب يملك الأدوات الفنية التي تؤهله لقيادة الفريق، لكن حسم لقب الدوري ما زال مبكرًا، خاصة مع قوة المنافسة وتعدد الفرق القادرة على التتويج.
وتطرق نجم الأهلي السابق إلى حالة ناصر منسي، مشيرًا إلى أنه يبدو مشتتًا داخل الملعب خلال الفترة الأخيرة، مرجعًا ذلك إلى عدم حسم موقفه مع نادي الزمالك، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستواه الفني وتركيزه في المباريات.
وعن النادي الأهلي، أكد ياسر ريان أن الفريق كان في حاجة واضحة لإجراء تدعيمات خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، من أجل الحفاظ على قوته التنافسية محليًا وقاريًا، في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات.

وأضاف أن عمر كمال عبد الواحد كان من الممكن أن يقدم مردودًا أفضل مع الأهلي قبل رحيله، في ظل الإمكانيات التي يمتلكها كما كان يستحق فرصة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المنافسة أصبحت شرسة على جميع المراكز داخل الفريق، وهو ما يصب في مصلحة النادي ويدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم من أجل حجز مكان في التشكيل الأساسي.
الاتحاد الأفريقي يعلن عقوبات قاسية بشأن أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال
فيما يتعلق بالجانب السنغالي، فرض الاتحاد الإفريقي عقوبات صارمة على بعض لاعبي المنتخب وجهازه الفني، حيث تم إيقاف مدرب المنتخب باب ثياو لمدة 5 مباريات في جميع المنافسات التابعة للاتحاد، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار كجزاء شخصي، في إجراء يعكس جدية الاتحاد الإفريقي في محاسبة المسؤولين الفنيين عن أي تجاوزات أو سلوك غير لائق، كما شملت العقوبات السنغالية لاعبين بارزين، إذ تم إيقاف كل من إيليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين رسميتين، بينما تكبد الاتحاد السنغالي لكرة القدم غرامة مالية ضخمة بلغت 615 ألف دولار، وهو رقم قياسي تاريخي بالنسبة للاتحاد الإفريقي، ما يعكس حجم المخالفات والتجاوزات التي شهدتها المباراة النهائية من جانب بعض عناصر المنتخب السنغالي.
وعلى الجانب المغربي، لم يقتصر الأمر على العقوبات الفردية، إذ فرض الاتحاد الإفريقي إجراءات تأديبية قوية على لاعبي المنتخب أيضًا، حيث تم إيقاف أشرف حكيمي لمباراة واحدة موقوفة التنفيذ، في حين تلقى إسماعيل الصيباري عقوبة الإيقاف لمدة 3 مباريات، ضمن تطبيق قواعد الانضباط الصارمة للاتحاد، كما تضررت الإدارة المغربية، إذ فرضت الغرامة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغًا قدره 315 ألف دولار، نتيجة مخالفات ارتكبها المنتخب خلال المباراة النهائية، في مؤشر على حرص الاتحاد الإفريقي على فرض الانضباط وعدم التهاون مع أي تصرفات تتنافى مع الروح الرياضية واللوائح المعتمدة، وأكد الاتحاد الإفريقي أن هذه العقوبات تأتي ضمن سلسلة الإجراءات التأديبية التي يطبقها بشكل صارم على جميع المنتخبات المشاركة، لضمان الالتزام بالقوانين والمبادئ التنظيمية للبطولات القارية، والحفاظ على صورة اللعبة ونزاهة المنافسة.