بأمر من القائد العام.. الجيش الإيراني يعزز قدراته بـ 1000 مسيرة استراتيجية
أعلن الجيش الإيراني، الخميس، عن انضمام دفعة ضخمة تضم 1000 طائرة مسيرة استراتيجية إلى التنظيم القتالي لقواته الأربع (البرية، البحرية،الجوية، مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي)، وذلك في خطوة لتعزيز الجاهزية القتالية وسط توترات إقليمية متصاعدة وتحذيرات أمريكية بشن هجوم عسكري حال رفض طهران إبرام اتفاق نووي جديد.
وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية، أن الطائرات المسيرة الجديدة، التي شملت أنواعاً قتالية واستطلاعية وهجومية، وُزعت على القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي بأمر من القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي.
وأوضح التقرير أن هذه المسيرات صُممت بأيدي متخصصين عسكريين بالتعاون مع وزارة الدفاع، مع مراعاة "التهديدات الحديثة" والخبرات المستخلصة من "حرب الأيام الاثني عشر".
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن الطائرات المنضمة حديثاً مخصصة لعمليات التدمير، والهجوم، والاستطلاع، والحرب الإلكترونية. كما تتمتع بقدرة عالية على استهداف وتدمير أهداف ثابتة ومتحركة بدقة في البر والجو والبحر، مما يمنح الجيش الإيراني مرونة أكبر في تنفيذ العمليات الخاطفة.
تعزيز التفوق العسكري
ونقلت تسنيم عن حاتمي قوله إن هذه الخطوة تأتي ضمن جدول أعمال دائم لتعزيز التفوق العسكري.
وأضاف: "تماشياً مع التهديدات المقبلة، فإن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ يظل دائماً على رأس أولويات الجيش".
يُذكر أن هذا التحرك العسكري الإيراني يأتي في سياق ضغوط أمريكية قصوى يقودها الرئيس دونالد ترامب، الذي لوح مراراً بالخيار العسكري إذا لم تستجب طهران لمطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وبعد إصدار أوامر بإضافة طائرات مسيرة برية وبحرية، قال اللواء حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني: "تماشياً مع التهديدات المقبلة، فإن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ هو دائماً على جدول أعمال الجيش".
تصعيد أمريكي
وفي وقت سابق هذا الأسبوع قال ترامب إن "هناك أسطولاً حربياً آخر يتجه حالياً نحو إيران"، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وذكر ترمب خلال خطاب أدلى به في ولاية أيوا، أن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل القدرة النووية لإيران" خلال العملية التي نُفذت في يونيو 2025 ضد المنشآت النووية، مشيراً إلى أن الإيرانيين كانوا "على بُعد قرابة شهر من امتلاك سلاح نووي".
ولفت إلى أن "الناس كانوا ينتظرون منذ 22 عاماً تنفيذ هذه الخطوة"، وتابع: "بالمناسبة، هناك أسطول جميل آخر يتجه نحو إيران الآن، وسنرى ما سيحدث".
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تتوصل إيران إلى اتفاق، قائلاً: "آمل أن يبرموا اتفاقاً.. كان ينبغي عليهم ذلك من المرة الأولى".