ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام في التعاملات الآسيوية
في بداية التعاملات الآسيوية، شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا في العقود الآجلة، وسط ترقب الأسواق لتطورات العرض والطلب العالمية، وتأثير الأحداث الجيوسياسية على أسواق الطاقة، هذا الصعود يعكس استمرار القلق بين المستثمرين بشأن استقرار الإمدادات النفطية، إلى جانب توقعات بتحسن الطلب على الخام في الفترات المقبلة.
أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر في التعاملات الآسيوية اليوم
وقفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر في التعاملات الآسيوية اليوم الخميس 29 يناير الجاري، مواصلةً مكاسبها الأخيرة، حيث دفعت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران المتداولين إلى رفع علاوة المخاطرة على هذه السلعة، وهو ما يرصده تحيا مصر.
أسعار النفط تصعد بأكثر من 1.5% في التعاملات الآسيوية
وصعدت أسعار النفط بأكثر من 1.5% في التعاملات الآسيوية، مواصلةً مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، وسط تزايد المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، ما قد يؤدي إلى تعطيل الإمدادات من المنطقة.
ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتًا أو 1.5%
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتًا، أو 1.5%، لتصل إلى 69.39 دولارًا للبرميل، وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.06 دولار، أو 1.7%، ليصل إلى 64.27 دولارًا للبرميل، وارتفع كلا العقدين بنحو 5% منذ يوم الاثنين، وهما عند أعلى مستوى لهما منذ 29 سبتمبر.
هذا الارتفاع المتواصل في أسعار النفط يعكس بوضوح مدى تأثير العوامل الجيوسياسية على الأسواق العالمية للطاقة، حيث أصبحت المخاوف من اضطرابات الإمدادات عاملًا رئيسيًا يدفع المستثمرين والمضاربين إلى رفع أسعار الخام. ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن الأسواق تميل إلى تعزيز “علاوة المخاطرة”، وهو ما يفسر المكاسب المستمرة للعقود الآجلة خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي الوقت نفسه، يراقب المتعاملون تحركات الطلب العالمي على النفط، خاصة مع توقعات بزيادة الاستهلاك في القطاعات الصناعية والنقل، ما يزيد الضغط على الأسعار ويقوي الاتجاه الصاعد للخام.
وبالنظر إلى المستقبل القريب، فإن استمرار التوترات الجيوسياسية أو أي تعطل في الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، ما قد ينعكس على تكاليف الطاقة عالمياً ويؤثر على سياسات الدول المستهلكة للنفط. وفي المقابل، فإن أي مؤشرات على استقرار الأوضاع أو اتفاقات دبلوماسية قد توفر بعض التوازن وتحد من صعود الأسعار، لكن حتى ذلك الحين، ستظل الأسواق حساسة لأي خبر يتعلق بالإمدادات أو الطلب، مما يجعل متابعة التحركات النفطية أمرًا ضروريًا لكل من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.