رحيل مأساوي.. مقتل الفنانة هدى شعراوي في منزلها| من الجاني؟
صدمة كبيرة انتابت الوسط الفني السوري ، بعد أنباء مقتل الفنانة هدى شعراوي ، حيث وجدوا جثتها سائحة في دمها في منزلها، وسرعان ما بدأت التحريات في تلك الواقعة، للكشف عن الجاني، والذي لن يخرج عن حدود الأشخاص الذين تعيش معهم في المنزل، ومن المقرر أن يعلن عن تفاصيل التحريات خلال الدقائق القليلة المقبلة.
مقتل الفنانة هدى شعراوي في منزلها
كشفت النيابة السورية عن والتليفزيون السوري عن مقتل الفنانة هدى شعراوي، أحد أبطال مسلسل باب الحارة، الذي حقق نجاحات كبيرة وساحقة، وبدأت الشرطة السورية في التحقيق في الواقعة، لتثبت من التحريات الأولى والمبدئية أن الجانية هي الخادمة، حيث قامت بارتكاب الجريمة ثم هروبت بالفرار وسيتم القبض عليها في خلال دقائق قليلة لسماع أقوالها، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.

تُعد الفنانة السورية هدى شعراوي واحدة من أبرز أعمدة الدراما الشامية والعربية، ووجهاً مألوفاً طبع بصمته في ذاكرة المشاهدين عبر عقود من العطاء الفني. ولدت في العاصمة دمشق عام 1938، وبدأت مسيرتها الفنية في وقت كان فيه اقتحام المرأة لمجال التمثيل تحدياً اجتماعياً كبيراً، إلا أنها استطاعت بموهبتها الفطرية وإصرارها أن تحجز لنفسها مكاناً مرموقاً بين كبار نجوم الفن السوري.
أيقونة "باب الحارة" الداية أم زكي
لا يمكن الحديث عن مسيرة هدى شعراوي دون التوقف طويلاً عند شخصية "أم زكي" في المسلسل الشهير "باب الحارة". لقد قدمت شعراوي في هذا العمل دور "الداية" (القابلة القانونية والحكيمة) ببراعة مذهلة، حيث لم تكن مجرد شخصية ثانوية، بل كانت "خزان أسرار" الحارة والصلة التي تربط بين بيوت النساء. بفضل عفويتها في الأداء ولغتها الشامية الأصيلة، تحولت "أم زكي" إلى أيقونة شعبية، واستمرت شعراوي في تقديم هذا الدور عبر أجزاء المسلسل المتعددة، مؤكدة على وفائها للعمل الذي زاد من شعبيتها على مستوى الوطن العربي.
هدى شعراوي لم تحصر نفسها في إطار واحد. فقد شاركت في أعمال كوميدية واجتماعية معاصرة، وأثبتت مرونة عالية في التنقل بين التراجيديا والكوميديا. تُعرف في الوسط الفني بلقب "أم الكل"، نظراً لروحها الطيبة وعلاقتها الأموية مع الممثلين الشباب، حيث تعتبر مرجعاً للأجيال الجديدة في إتقان اللهجة الدمشقية وتفاصيل الحياة التراثية القديمة.
مسيرة هدى شعراوي
الفنانة هدى شعراوي شاركت في العديد من المسلسلات الإذاعية التي صقلت موهبتها في الأداء الصوتي والتقمص الشخصي. ومع تطور التلفزيون السوري، انتقلت إلى الشاشة الصغيرة لتشارك في أعمال تعد اليوم من كلاسيكيات الدراما، مثل "أيام شامية" و"الخوالي".